<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مشهور الدبيان</title>
	<atom:link href="http://aldubayan.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://aldubayan.com</link>
	<description>مدونة شخصيه منوّعه بتوجّه تقني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 10 May 2013 10:48:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.5.1</generator>
		<item>
		<title>مبدعون لا يستحقّون الدعم</title>
		<link>http://aldubayan.com/2013/05/whiny-creative-people/</link>
		<comments>http://aldubayan.com/2013/05/whiny-creative-people/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 May 2013 10:48:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مشهور</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة أعمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aldubayan.com/?p=514</guid>
		<description><![CDATA[هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال بدايةً، أود أن أطرح السؤال الأزلي الذي يتم طرحة بشكل مستمر في كل مكان على الانترنت: لماذا يجد أصحاب الكوميديا والكيك والبرامج &#8220;التافهة&#8221; وما إلى ذلك دعماً مادياً وإعلامياً في مجتمعنا، بينما لا يجد ذلك المبدعون الحقيقيون (كما يسمّيهم البعض) الذين يثرون المحتوى العربي بما يفيد؟ طبعاً الإجابة [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em>هذا المقال هو جزء من سلسلة <a href="http://aldubayan.com/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/" target="_blank">ريادة الأعمال</a></em></p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-521" alt="طفل يبكي لعدم حصوله على دعم" src="http://aldubayan.com/wp-content/uploads/2013/05/crybaby.jpg" width="599" height="380" /></p>
<p>بدايةً، أود أن أطرح السؤال الأزلي الذي يتم طرحة بشكل مستمر في كل مكان على الانترنت: لماذا يجد أصحاب الكوميديا والكيك والبرامج &#8220;التافهة&#8221; وما إلى ذلك دعماً مادياً وإعلامياً في مجتمعنا، بينما لا يجد ذلك المبدعون الحقيقيون (كما يسمّيهم البعض) الذين يثرون المحتوى العربي بما يفيد؟</p>
<p>طبعاً الإجابة ستكون غالباً الاسطوانة المعتادة التي تتحدّث عن كيف ان مجتمعنا تافه وغير واعي ولا يقدّر المبدعين، وان المبدع في الغرب يتم دعمه حتى ينجح، بينما المبدع في الدول العربية تتم محاربته حتى يفشل، وما الى ذلك من الكلام الفارغ.</p>
<p>ولكن لماذا نلجأ الى لوم المجتمع أو المؤامرة الغربية أو أياً كان ما نختاره كشماعة عادة، ونترك المشكلة الرئيسية: المبدع نفسه!!</p>
<h3>المبدعين المدلّلين، وتوقعاتهم الغير واقعية</h3>
<p>عزيزي المبدع: أرجوك، لا تعتقد أنك بمجرّد تفضّلت علينا بشيء من وقتك، وقمت بانشاء محتوى &#8220;مفيد&#8221; بأي شكل كان، بأن ذلك يعني اننا ندين لك بشيء.</p>
<p>أعلم &#8211; من تجربة شخصية سابقة &#8211; أن عدم توفّر الدعم شيء مزعج بالنسبة لك، ولكن المزعج أكثر أن تتوقع أن هناك من سيبحث عنك ويتواصل معك ليغدقك بالأموال التي تكفي لتنفيذ كل الأفكار الجميلة التي في بالك من أجل اثراء المحتوى العربي فقط. أرجوك، توقّف عن العيش في ذلك العالم الوردي الصغير وأخرج إلى الواقع قليلاً.</p>
<p>الحصول على الدعم يتطلّب الكثير والكثير من العمل والصبر (سواءاً هنا أو في أمريكا أو في كوكب عطارد)، ويتطلّب أيضاً التواصل (بنفسك) مع العديد من الجهات الداعمة سواءاً كانت معلنة أو راعية أو استثمارية. وفي الوقت الذي تقضيه وحيداً في زاوية غرفتك تبكي على عدم وجود الدعم، هناك الكثير ممّن يجتهد ويذهب إلى تلك الجهات ويقنعها بدعمه، ويحصل على الدعم في النهاية! لن تنفعك دموعك حينها أيها المبدع المدلّل.</p>
<h3>فكّر في مكاسب الجهة الداعمة</h3>
<p>قبل أن تطلب الدعم من أي جهة، فكّر كيف ستستفيد تلك الجهة من دعمك (سواءاً مادياً أو معنوياً). أغلب الجهات التي يمكنك الحصول على دعم مادّي منها هي شركات ربحية هدفها الاول هو الربح، وبالتالي فكّر في كيف سيفيدهم دعمك. هل ستساعدهم في الحصول على المزيد من العملاء؟ هل ستساهم في تحسين صورتهم؟ هل ستتمكّن من رفع مبيعاتهم؟ هل ستستطيع نشر فكرتهم؟ لا تتوقّع أن يقومون بدفع المال لأجل &#8220;اثراء المحتوى العربي&#8221; فقط، لا أحد يهتم الا في حال كانت جهة خيرية أو حكومية هدفها الأساسي هو دعم الشباب أو المحتوى مثلاً.</p>
<p>تخيّل نفسك مكان الشركة الداعمة: هل ستدفع مبلغاً من المال كدعم لأحد المواقع التي تثري المحتوى العربي دون مقابل؟ اذا كانت اجابتك &#8220;نعم&#8221;، فبامكانك التواصل معي وسأرسل لك رقم حسابي البنكي. لا تهتم بالالعاب الالكترونية؟ لا بأس، سأرسل لك حسابات أصحاب مواقع أخرى &#8220;مفيدة&#8221; أيضاً. أقول ذلك بكل جدّية بالمناسبة. لا تتعذّر بـ&#8221;بس ياخي هذولي شركات عندها فلوس كثير! وش بيضرها لو دعمت؟&#8221;، بامكانك دعم أي من الحسابات التي سأرسلها لك بمبلغ بسيط مثل 100 أو 200 أو 500 ريال فقط. هيا ماذا تنتظر؟ ألا تريد المساعدة في دعم المحتوى العربي والنهوض بالأمّة أيها المبدع العظيم؟</p>
<h3>راجع جودة أعمالك</h3>
<p>لا زلت تجد صعوبة في الحصول على الدعم؟ قد تكون جودة عملك سيّئة. أقدّر كثيراً جهدك الذي تضعه في تصوير فيديوهات عن &#8220;تقنية النانو&#8221; مثلاً، ولكن قد يكون أسلوبك مملاً ولا يساعد في مشاهدة حتى دقيقة واحدة من الفيديو. نعم، أنت بلا شك تعتقد أن هذا  فيديو مهم جداً ومثير للاهتمام بحكم معرفتك بالموضوع، ولكن بالنسبة لآخرين لا يعرفون شيئاً عن هذه التقنية، هو مجرّد فيديو ممل آخر لا يستطيعون اكماله.</p>
<p>طوّر نفسك باستمرار، ولا تعتقد أن مجرّد قيامك بأي شيء سيضمن لك المتابعين أو المستخدمين.</p>
<h3>البرامج الترفيهية تحصل على الدعم بسهولة بسبب انتشارها</h3>
<p>من الطبيعي جداً انني اذا كنت أرغب في الاعلان عن &#8220;عصير&#8221; مثلاً، فسأختار الاعلان عند (وبالتالي أدعم) من يملك نسبة مشاهدات ومتابعة كبيرة، وبالتالي أحصل على فائدة أكبر (وأضمن) من استثماري في الاعلان. (ملاحظة: هذه ليست قاعدة، فهناك الكثير من الحالات التي يكون الاستثمار في المواقع المتخصّصة أكثر جدوى للمعلن، ولكن أتحدّث عن نظرة المعلنين بشكل عام)</p>
<p>لو كنت صاحب برنامج حواري مثلاً، فمن الطبيعي أنني سأستضيف &#8220;فيحان&#8221; أو &#8220;بدر آل زيدان&#8221; أو أي شخص آخر مشهور أو مثير للجدل، لأنني حينها سأرغب في رفع نسبة المشاهدين لبرنامجي.</p>
<p>بمعنى آخر، هذه الجهات (اعلانية أو اعلامية) ترغب في الترويج لنفسها كما ترغب أنت في الترويج لنفسك! العالم لا يدور حولك وحدك يا عزيزي.</p>
<h3>الخلاصة</h3>
<p>اذا أردت أن يحصل مشروعك على دعم مادّي أو أعلامي، فيجب عليك أن تعمل للحصول على ذلك الدعم، وتقنع الشركات بأن الاستثمار بمشروعك سيعود عليهم بالفائدة. أو باختصار: أسترجل.</p>
<p>ولكن بقي سؤال مهم هنا: لماذا لا ينتشر المحتوى المتخصّص أو &#8220;المفيد&#8221; كما ينتشر المحتوى الكوميدي أو &#8220;التافه&#8221; كما يسميه بعض الناس؟ الأجابه على ذلك ستكون في مقال الأسبوع القادم ان شاءالله.</p>
<div id="tweetbutton514" class="tw_button" style="margin-top: 30px; margin-left: 10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F05%2Fwhiny-creative-people%2F&amp;via=dubayan&amp;text=%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%86%20%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%91%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85&amp;related=dubayan&amp;lang=en&amp;count=horizontal&amp;counturl=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F05%2Fwhiny-creative-people%2F" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://aldubayan.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aldubayan.com/2013/05/whiny-creative-people/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>17</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تصبح من روّاد الأعمال المرضي عنهم في مجتمعنا</title>
		<link>http://aldubayan.com/2013/05/saudi-approved-entrepreneurs/</link>
		<comments>http://aldubayan.com/2013/05/saudi-approved-entrepreneurs/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 May 2013 10:28:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مشهور</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة أعمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aldubayan.com/?p=503</guid>
		<description><![CDATA[هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال تفكّر في تأسيس مشروعك والتوجّه الى ريادة الأعمال؟ انتبه! فنوعية مشروعك لها علاقة مباشره بالدعم الذي ستجده في مجتمعنا تحديداً. في هذا المقال سأشاركك ببعض النصائح لتصبح من روّاد الأعمال المرضي عنهم في مجتمعنا، ليتم دعمك والترويج لك بالطريقة الأمثل. ابتعد عن صناعة المحتوى موقع إخباري؟ قناة يوتيوب؟ [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em>هذا المقال هو جزء من سلسلة <a href="http://aldubayan.com/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/" target="_blank">ريادة الأعمال</a></em></p>
<p>تفكّر في تأسيس مشروعك والتوجّه الى ريادة الأعمال؟ انتبه! فنوعية مشروعك لها علاقة مباشره بالدعم الذي ستجده في مجتمعنا تحديداً. في هذا المقال سأشاركك ببعض النصائح لتصبح من روّاد الأعمال المرضي عنهم في مجتمعنا، ليتم دعمك والترويج لك بالطريقة الأمثل.</p>
<h3>ابتعد عن صناعة المحتوى</h3>
<p>موقع إخباري؟ قناة يوتيوب؟ انتاج محتوى صوتي أو مرئي؟ .. كلها لا علاقة لها بريادة الأعمال (أو &#8220;البزنس&#8221;) في نظر الناس، لأنه لا يوجد بها عملية بيع وشراء مباشر مع المستهلكين. نعم، قد تكون أسّست مؤسّسة، وحصلت على استثمار كبير، ووظّفت موظفين، وتتعامل مع العديد من المعلنين والشركات، ولكنك ستظل مجرّد &#8220;مدوّن&#8221; أو &#8220;واحد يسوي فيديوهات&#8221; أو أي صفة أخرى توحي بانك انسان &#8220;فاضي&#8221; تمارس هواية جانبية فقط، لمجرّد انك لا تبيع شيئاً.</p>
<p>ومع ذلك ستجد الكثير ممن يتباكون على نقص المحتوى العربي في الانترنت، ولكن لا تأبه لذلك.</p>
<h3>ابتعد عن المجالات الترفيهية</h3>
<p>الكوميديا، الأفلام، الألعاب الالكترونية، الرياضة، وغيرها .. كلها مجالات &#8220;غير مفيدة&#8221; في نظر الناس. كوميديان؟ إذاً انت مهرّج. تعمل في موقع ألعاب الكترونية؟ إذاً انت شخص &#8220;فاضي&#8221; لا تقوم بشيء غير اللعب طوال اليوم. تنتج برنامجاً عن الأفلام؟ ياخي حرام! مع أني قد أقول لك هذا خلال تحميلي لأحدث أفلام هوليوود.</p>
<p>الناس في مجتمعنا يقضون أغلب أوقاتهم في اليوتيوب، ومتابعة الأفلام، ولعب الألعاب الالكترونية، ومتابعة العديد من المباريات أسبوعياً. فهم يتذمّرون بشكل مستمر من مشكلة &#8220;الطفش&#8221; ونقص الترفيه الشديد عندنا في السعودية .. ولكن بمجرّد محاولتك أن تكون جزءاً من الحل، ستتم محاربتك لأنك شخص تعمل في مجال &#8220;غير مفيد&#8221; في نظرهم. تناقض عجيب!</p>
<h3>برمج تطبيقاً أو أسّس متجراً الكترونياً</h3>
<p>وبذلك تضمن دعماً كبيراً (نسبياً) لمشروعك، بما أن هذين النوعين هم غالباً ما يألفه (أو يفهمه) الناس جيداً. طبعاً من الأفضل أن تأسس مشروعاً تقليدياً، مثل مقهى أو مطعم مثلاً، ولكنني افترضت أنك ترغب في تأسيس مشروع &#8220;انترنتي&#8221;.</p>
<p>لا تضيّع وقتك في مجالات انتاج المحتوى، أو التسويق الالكتروني، أو التصميم، أو الاستشارات، أو أي شيء آخر، فلن تجد نفس مستوى الدعم مهما أبدعت، لأنك تعمل في مجال لا يفهمه (او لا يقدّره) عامة الناس.</p>
<h3>مارس &#8220;الهياط&#8221; باستمرار</h3>
<p>حوّل كل نقطة ايجابية لها علاقة بمشروعك إلى بحر! استخدم البهارات قدر الامكان. لا تشر الى نفسك ك&#8221;مدير المشروع&#8221;، بل &#8220;الرئيس التنفيذي&#8221;! لا تفوّت أي فرصة في فرد عضلاتك اعلامياً. أنشر كل انجاز -مهما كان صغيراً- في الشبكات الاجتماعية، واجعله يبدو كبيراً. لم لا تجرّب الكذب أيضاً؟ لا أحد يهتم. ابحث عن الفرص اللي تجعلك تصبح &#8220;الأول&#8221; في أي شيء، حتى وان لم يكن ذا قيمة، ولكنك ستصبح الأول بأية حال! وان استطعت أن تروّج لمشروعك على أنه المشروع الذي يخدم الاسلام والمسلمين (ترويج ديني)، فستحصل على نقاط اضافية بالطبع، لأن لا أحد يجرؤ انتقاد أي مشروع بصبغة دينية.</p>
<h3>تملك الكثير من المال؟ تشغل منصباً كبيراً؟ ابن شخص معروف؟ تجاهل كل ما سبق</h3>
<p>فستجد الكثير ممّن يحاولون التقرّب منك ودعمك معنوياً بأية حال للتقرّب منك أو ربما للحصول على &#8220;واسطتك&#8221; مستقبلاً.</p>
<h3>الخلاصة</h3>
<p>ارجو أن تكون قد لاحظت ان اسلوبي كان ساخراً في الموضوع، ولا أقصد فعلياً تشجيعك على الابتعاد عن تلك المجالات أو ممارسة &#8220;الهياط&#8221;، ولكن النقاط السابقة بنيتها (للأسف) على واقع أعيشه حالياً كشخص يعمل على مشروع متخصّص في صناعة المحتوى الترفيهي (ألعاب الكترونية)، شخص لم يتقن مهارة &#8220;الهياط&#8221; بعد ولا يملك منصباً أو الكثير من المال. هذا أيضاً يعني أنها مجرّد تجربة الشخصية، وليست قاعدة عامة. لست أتذمّر، ولست نادماً على عملي في هذه النوعية من المشاريع، وانما أريدك فقط أن تكون مطّلعاً على ما قد تواجهه من تهميش في حال قرّرت أن تفعل شيئاً غير ما أنصح به (ساخراً) في هذا الموضوع.</p>
<p>قيامك بما تؤمن به عموماً سيساعدك في تجاوز العقبات مهما كانت، ولكن في نهاية الأمر تجاوز العقبات التي تعرفها مسبقاً سيكون أسهل من تلك التي تتفاجأ بها.</p>
<div id="tweetbutton503" class="tw_button" style="margin-top: 30px; margin-left: 10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F05%2Fsaudi-approved-entrepreneurs%2F&amp;via=dubayan&amp;text=%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD%20%D9%85%D9%86%20%D8%B1%D9%88%D9%91%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%8A%20%D8%B9%D9%86%D9%87%D9%85%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7&amp;related=dubayan&amp;lang=en&amp;count=horizontal&amp;counturl=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F05%2Fsaudi-approved-entrepreneurs%2F" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://aldubayan.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aldubayan.com/2013/05/saudi-approved-entrepreneurs/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أيهما أفضل: المشروع المربح أم المشروع الهادف؟</title>
		<link>http://aldubayan.com/2013/04/purposeful-vs-profitable/</link>
		<comments>http://aldubayan.com/2013/04/purposeful-vs-profitable/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Apr 2013 15:34:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مشهور</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة أعمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aldubayan.com/?p=493</guid>
		<description><![CDATA[هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال &#8220;ولماذا لا يكون المشروع مربحاً وهادفاً في نفس الوقت؟&#8221; &#8211; هذا غالباً ما تفكّر به الآن، ولكن موضوعنا هنا يتعلّق بدوافع تأسيس المشاريع أكثر من المشاريع نفسها. دعنا ننسى مؤقتاً التعريفات الحقيقية لـ&#8221;المشروع المربح&#8221; و&#8221;المشروع الهادف&#8221;، لأني سأعيد تعريفها حسب دوافع تأسيس تلك المشاريع: المشروع المربح: هو مشروع يتم [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em>هذا المقال هو جزء من سلسلة <a href="http://aldubayan.com/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/" target="_blank">ريادة الأعمال</a></em></p>
<p>&#8220;ولماذا لا يكون المشروع مربحاً وهادفاً في نفس الوقت؟&#8221; &#8211; هذا غالباً ما تفكّر به الآن، ولكن موضوعنا هنا يتعلّق بدوافع تأسيس المشاريع أكثر من المشاريع نفسها.</p>
<p>دعنا ننسى مؤقتاً التعريفات الحقيقية لـ&#8221;المشروع المربح&#8221; و&#8221;المشروع الهادف&#8221;، لأني سأعيد تعريفها حسب دوافع تأسيس تلك المشاريع:</p>
<ul>
<li><span style="line-height: 13px;"><strong>المشروع المربح:</strong> هو مشروع يتم تأسيسية رغبةً في تحقيق الأرباح الكبيرة، بغض النظر عن فكرة المشروع. غالباً تكون فكرة تم اثبات جدواها مسبقاً. المحفّز الأساسي هنا هو المال.<br />
</span></li>
<li><strong>المشروع الهادف: </strong>هو مشروع يتم تأسيسية رغبةً في تسهيل أمر معيّن للآخرين، أو رغبةً في حل مشكلة معيّنة لهم. المحفّز الأساسي هنا هو الهدف، أو الأثر الذي سيتركه المشروع على الناس.</li>
</ul>
<p>بالطبع هذا لا يعني أنه أي مشروع مربح ليس هادفاً، ولا أن أي مشروع هادف غير مربح. لكن حسب ما رأيت في مشاريع كثيرة، جميع أصحاب المشاريع لديهم دافع رئيسي واحد: إما تحقيق الأرباح العالية أو تحقيق أهداف معنويّة معيّنة. حتى وان تعدّدت الدوافع، يظل هناك دافع رئيسي يؤثّر بشكل كبير على جميع القرارات التي سيتخذها صاحب المشروع.</p>
<p>مشروعنا (<a href="http://saudigamer.com" target="_blank">سعودي جيمر</a>) يصنّف من النوع الثاني. منذ أن أسسنا الموقع، والدافع الأول لنا (والعامل الأكثر تأثيراً على قراراتنا) هو مدى فائدة ما نقدّمة لعشّاق الألعاب الالكترونية، وليس نسبة الربح التي يمكننا تحقيقها (مع عدم اغفال هذا الجانب بالطبّع)، لأن المحفّز الأساسي لنا كفريق هو الهدف وليس المال.</p>
<p>لا أستطيع أن أحصي عدد المرات التي قام بها أحدهم بالسخرية من مشروعنا بسبب وجود العديد من المشاريع الأخرى (في مجالات أخرى) التي تحقّق أرباح مضاعفة وبجهود أقل، وعادة ما يتم مقارنة مشروعنا بمشاريع تقليدية مثل المحلات، واوكالات لدعاية والإعلان، وما إلى ذلك. حوار مثل هذا أمر به بشكل مستمر:</p>
<p><span id="more-493"></span></p>
<blockquote><p><strong>هو: </strong>ليش ما تدخل في مجال &lt;اسم مجال معيّن&gt;؟ بتدخّل أكثر من اللي تدخّله الحين وبيكون عندك وقت تسوي مشروع ثاني بعد! استفد من قدراتك بشي ينفعك!</p>
<p><strong>أنا: </strong>لأني ما اتحمّس أشتغل على شي ما احبّه. الفلوس ماهي كل شي بالنسبة لي. أحتاج أشتغل على شي أحس انه يقدّم شي مميّز عشان أستمتع فيه بعد.</p>
<p><strong>هو: </strong>مافيه أحد ما تهمّه الفلوس! خلها تنفعك المثاليات أنت وألعابك، واذا طارت الطيور بأرزاقها ندمت..</p></blockquote>
<p>بالطبع ينتهي الأمر بالطرف الآخر أن يفترض أنني &#8220;غبي&#8221; لعدم إعطائي الأولوية للمال (خاصة اذا كان الشخص كبيراً في السن)، ولكنّني صدقاً لا أجد متعة في العمل من أجل المال مهما كان قدره! أو بالأصح، أصبح غير قادر على العمل إن لم أؤمن بفائدة ما أقوم به.</p>
<h3>هل هناك من يعمل لغير المال؟</h3>
<p>جميعنا نحتاج إلى المال، ولكن ما أن نحصل على ما يكفي لسد احتياجاتنا الأساسية منه ننقسم إلى نوعين مختلفين:</p>
<ul>
<li><span style="line-height: 13px;">نوع يرغب في القيام بما يكسبه المزيد من المال. فنظرته للأمور تميل <em>للناحية المادّية</em>. السعادة بالنسبة له تتمثّل في أشياء مثل السفر بشكل مستمر، شراء سيارة فاخرة، شراء جهاز جديد كل بضعة أشهر، وما إلى ذلك.<br />
</span></li>
<li>نوع يرغب في القيام بشيء هادف ومفيد، فنظرته للأمور تميل <em>للناحية المعنوية</em>. السعادة بالنسبة له تتمثّل في أشياء مثل إحساسه بفائدة ما يقوم به،ورؤية أثر عمله الايجابي على الآخرين، وممارسة الأعمال التي يحبّها ويستمتع بها، وما الى ذلك.</li>
</ul>
<p>عندما يتجادل شخصين من نوعين مختلفين، فغالباً سيتّهم الأول الثاني (المعنوي) بأنه &#8220;غبي&#8221; أو &#8220;مثالي&#8221;، وسيتهم الثاني الأول (المادّي) بأنه &#8220;سطحي&#8221; و&#8221;طمّاع&#8221;.</p>
<p>شخصياً -وقد أكون متحيزاً- لا أرى أن النوع الأول سيئاً في كل الأحوال، ولكن أرى أننا نحتاج أناساً أكثر من النوع الثاني، خاصة في مجتمعنا الذي تطغى به الشكليات والتركيز المبالغ به على المادّة فقط.</p>
<p>النوع الثاني من الناس هم من يساهم فعلياً في تطوير حياة الآخرين، واستحداث مجالات عمل وفرص ربحية جديدة لم تكن معروفة سابقاً، بينما النوع الأول على الأغلب سيحاول جاهداً تحقيق مصلحته الشخصية أولاً قبل كل شيء.</p>
<h3>اختر نوع المشروع المناسب لك</h3>
<p>خلاصة الموضوع هي: اختر نوع المشروع المناسب لك ولشخصيتك. اختر الأهداف التي سحتفزّك على اعطاء المزيد في الأوقات الصعبة (أو المملّة). لا تدع غيرك يجبرك على اختيار ما لا ترغب به من أجل ارضاءه فقط، ففي النهاية أنت من سينفّذ العمل وليس هو. وفي حال إعتقد انك &#8220;مثالي&#8221; أو &#8220;طماع&#8221; أو أي تصنيف آخر، فاعرف أن نوعه يختلف عن نوعك فقط، وما يحفّزه يختلف عن ما يحفّزك، وكلامه ليس بالضرورة صحيحاً مهما كان مقنعاً.</p>
<p>شخصياً لا أجد أي محفّز في المال. أريد أن أستمتع بما أقوم به. أريد أن أمارس ما أحب، وأن أكسب المزيد من الخبرة في المجالات التي تستهويني، وأن يقوم العمل الذي اساهم به بتغيير ايجابي في حياة الناس. وما يدفعني فعلياً لمحاولة تحقيق المزيد من الأرباح هو كل تلك الأفكار التي سنتمكّن من تنفيذها بعد أن نحصل المزيد من المال. ليست مثالية، فلا زلت أهتم بالحصول على المال، ولكني أريده أن يعمل من أجلي، لا أن أعمل من أجله.</p>
<div id="tweetbutton493" class="tw_button" style="margin-top: 30px; margin-left: 10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F04%2Fpurposeful-vs-profitable%2F&amp;via=dubayan&amp;text=%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7%20%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84%3A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A8%D8%AD%20%D8%A3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%81%D8%9F&amp;related=dubayan&amp;lang=en&amp;count=horizontal&amp;counturl=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F04%2Fpurposeful-vs-profitable%2F" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://aldubayan.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aldubayan.com/2013/04/purposeful-vs-profitable/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عشرة أشياء تعلّمتها عن المنافسة والتعامل مع المنافسين</title>
		<link>http://aldubayan.com/2013/04/10-things-i-learned-about-competition/</link>
		<comments>http://aldubayan.com/2013/04/10-things-i-learned-about-competition/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Apr 2013 14:15:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مشهور</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة أعمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aldubayan.com/?p=481</guid>
		<description><![CDATA[هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال قبل أربع سنوات (عام 2009) بدأنا مشروعنا &#8220;سعودي جيمر&#8221;. أربع سنوات كانت كفيلة باعطائنا كمّاً كبيراً من الدروس في المنافسة والتعامل مع المنافسين من خلال عشرات المواقف السلبية والإيجابية. في هذا المقال، سأشاركك بأهم عشر نقاط تعلمتها عن المنافسة. أتمنى أن تفيدك وتساعدك في تجنّب العديد من المواقف [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em>هذا المقال هو جزء من سلسلة <a href="http://aldubayan.com/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/" target="_blank">ريادة الأعمال</a></em></p>
<p>قبل أربع سنوات (عام 2009) بدأنا مشروعنا &#8220;سعودي جيمر&#8221;. أربع سنوات كانت كفيلة باعطائنا كمّاً كبيراً من الدروس في المنافسة والتعامل مع المنافسين من خلال عشرات المواقف السلبية والإيجابية.</p>
<p>في هذا المقال، سأشاركك بأهم عشر نقاط تعلمتها عن المنافسة. أتمنى أن تفيدك وتساعدك في تجنّب العديد من المواقف السلبية عندما تبدأ مشروعك الخاص.</p>
<h3>1. وجود المنافس مهم بالنسبة لك</h3>
<p>قد تكون ردة الفعل البديهية عند أغلب الناس هو عدم الرغبة في وجود منافس، لكن عدم وجود منافس يعني خسارتك لأهم من سيحفّزك لتطوير مشروعك. عملك دون منافسين قد يؤدي إلى تهاونك في العمل، مما سيؤدي بلا شك إلى تعوّدك على ذلك التهاون، وبالتالي تصبح أقل استعداداً للمنافسة عند دخول منافس جديد!</p>
<p>شخصياً أتمنى التفوّق على جميع منافسين مشروعنا، ولكن في نفس الوقت لا أتمنى زوال أو انحدار مستوى أياً منهم، لأن جهودهم هي أكبر محفّز لي لتطوير المشروع الذي نعمل عليه.</p>
<h3>2. نافس بشرف، ولكن كن جاهزاً للدفاع عن نفسك</h3>
<p>لا تضيّع وقتك في محاولة &#8220;التخريب&#8221; على منافسيك، فذلك يهدر وقتك وجهودك، ومشروعك أولى بهما. لكن في نفس الوقت لا تكن طيباً ومتسامحاً إذا حاول أحدهم التمادى في الإضرار بمشروعك، فهذا النوع من المنافسين (حسب تجربتي) لن يتوقّف عن المحاولة إلا حينما تضرّه بنفس القدر أو أكثر.</p>
<p>لا أعني بأنك يجب أن &#8220;تنزل الى مستواه&#8221;، فعلياً تستطيع أن تضر بمنافسك بأكثر من طريقة دون اللجوء لطرق غير اخلاقية، ولكن لن أتطرق لها هنا لعدة أسباب، أهمها أن تلك الطرق تختلف حسب مجال المشروع.</p>
<h3>3. هاجم المنافسين عندما تضطر لذلك فقط</h3>
<p>أجمالاً لا أؤيّد تضييع الوقت في مهاجمة المنافسين نهائياً، ولكن (من تجربتي) هناك استثناء واحد فقط يجعل هذا الهجوم محبذاً: اذا بدأ منافسك في استخدام طرق غير أخلاقيه لمنافستك دون علم الناس. حينها &#8220;قد&#8221; تحتاج الى الكشف عن تلك الممارسات حتى لا يكتسب تفوقاً غير مستحقاً عليك. وأقول &#8220;قد&#8221; لأنها تعتمد على الموقف، فلا تعتبرها قاعدة عامّة. وأن كانت ممارساته لا تؤثّر عليك، فالأفضل أن تتجنب هذه النقطة.</p>
<p>شخصياً رأيت ممارسات عديدة &#8220;قذرة&#8221; من بعض المنافسين مثل شراء المشاهدات في اليوتيوب، أو إدعاء حصولهم على مناصب أو جوائز وهمية، أو ادعاء انجازات محلّية لم يكن لهم أي دور بها أصلاً، وغيرها من الأساليب الغير أخلاقيّة. هل اضطررنا للكشف عنها جميعاً؟ لا للأسف، وذلك لأن مجتمعنا جداً عاطفي وتستطيع أن تكذب عليه بسهولة بالغة (للأسف)، وبالتالي تضطر أن تكشف الممارسات الأكثر ضرراً فقط، وتتجاهل البقية، حتى لا تصبح في نظرهم &#8220;حاسد&#8221; أو &#8220;حاقد&#8221;، لأن &#8211; حسب تجربتنا &#8211; هناك الكثير ممن لا يرغب في استخدام عقله للتحكيم في هذه الأمور.</p>
<p><span id="more-481"></span></p>
<h3>4. حدد منافسيك وتابع تطوّراتهم</h3>
<p>عند دخولك في أي مجال، لابد أن تحدّد منافسيك وتعرف امكانياتهم. والأهم من ذلك أن تتابع تطوراتهم باستمرار حتى تعرف حالة مشروعك بين المشاريع المنافسة.</p>
<p>بالمناسبة، مجرد أن هناك مشروع آخر في نفس مجال مشروعك لا يعني بالضرورة أنه منافس لك. على سبيل المثال، إذا كان مشروعك عبارة عن موقع اخباري تقني، لا يعني بالضرورة أن أي موقع إخباري تقني آخر في نفس المجال هو موقع منافس. قد تكون أنت متخصّص في تغطية أخبار تطبيقات الانترنت، والآخر متخصّص في تغطية أخبار الهواتف فقط. عندها لا تضيّع وقتك في محاولة التفوّق عليه، لأن عوامل نجاحك قد تختلف عن عوامل نجاحه.</p>
<h3>5. التعاون مع المنافس ليس فكرة سيئة</h3>
<p>احياناً التعاون مع منافسك ليس فكرة سيئة، ويمكن أن يحقّق مكاسب مشتركة للطرفين.</p>
<p>على سبيل المثال، تخيّل انك تملك تطبيقاً رياضياً على الانترنت، وتبدع كثيراً في برمجته ولكن تصميمه متواضع، بينما منافسك يبدع في تصميم تطبيقه ولكنه يعاني من بعض المشاكل البرمجية. قد تكون هناك فرصة في التعاون سوية وتبادل الخبرات، والارتقاء بمستوى تطبيقاتكم سوياً. ومن يدري، فقد تقررون الاتحاد لاحقاً والعمل على تطبيق واحد رائع.</p>
<h3>6. لا تقم بتشويه الحقائق عن منافسيك</h3>
<p>تذهب إلى أحد الشركات رغبةً في التعامل معها، فيباغتك المسؤول ويسألك عن رأيك بمشروع منافس لك، ماذا تفعل حينها؟</p>
<p>مهما فعلت، لا تشوّه الحقائق عن منافسك. ستعرف تلك الشركة في نهاية الأمر أنك تكذب، وسيضر ذلك بمصداقيتك عند الشركة بدون شك. (وأحمد الله اني تعلمت هذا الدرس من خلال خطأ وقع به منافس، وليس من تجربه)</p>
<p>شخصياً، عندما يسألني مسؤول عن رأيي في المشروع المنافس، الجأ الى جملتي المعتادة &#8220;أعتقد أن صاحب المشروع هو أفضل من يمثّله، فاقترح أن توجّه السؤال له&#8221;، أو الجأ الى أي مجاملة سريعة لتغيير الموضوع والعودة للتحدّث عن مشروعنا نحن.</p>
<h3>7. أرجوك، لا تخلط بين العلاقات الشخصية والعمل</h3>
<p>للأسف قليلاً ما تجد من يستطيع التفريق بين العمل والعلاقات الشخصية. لا شك أن منافسك  سيضر بمشروعك في أي لحظة، سواءاً عن قصد أو دون قصد، لكن هذا لا يعني أن تكره صاحب المشروع وتأخذ موقف شخصي منه! منافسك مشكلته الأساسية هي مشروعك، وليس أنت شخصياً، فلماذا تعقّد الأمور؟</p>
<p>طبعاً حتى وان استطعت التفريق بين الاثنين، قد تجد أن منافسك لا يجيد ذلك، ويلجأ الى بعض الحركات الطفولية مثل عدم السلام عليك عند رؤيتك، أو محاولة استفزازك.</p>
<h3>8. لا تدع منافسك يجبرك على القيام بشيء غير مناسب لمشروعك</h3>
<p>مجرّد أن منافسك يقوم بشيء يجذب الناس لمنتجه، لا يعني أنك يجب أن تتبع خطواته وتنفّذ نفس الفكرة. بعض الأفكار قد تكون مناسبة لمنافسك أكثر من مناسبتها لك. بعضها قد تنال شعبية كبيرة عند منافسك، ولكن في حال تنفيذك لها ستضر مشروعك على المدى البعيد لأنها غير ملائمة له. وأحياناً تقليدك هذا يجعلك تنشغل عن أهدافك وخططك الأهم لأجل تقليد منافسك فقط.</p>
<p>مهما كانت شعبية أفكار منافسك، لا تستخدم منها الا ما يلائم مشروعك ويخدم أهدافه وتوجهاته فقط.</p>
<h3>9. لا تستحقر من هم أصغر منك</h3>
<p>هل ترى ذلك المنافس الصغير الذي بدأ مؤخراً لينافس مشروعك الضخم؟ مهما بدا &#8220;فاشلاً&#8221; بالنسبة لك، قد يصبح يوماً ما أكبر وأفضل منك (ورأيت ذلك يحصل بنفسي بين العديد من المشاريع)، وقد تحتاج إليه حينها، فتجنّب استحقاره أو التقليل من قدره.</p>
<p>هذا لا يعني أن تحمل هم كل منافس صغير جديد في السوق، يكفي أن تتابع ما يقومون به فقط، وأن تبادلهم الاحترام.</p>
<p>بشكل عام، احذر من المنافس الصغير الذي يكبر بسرعة، فقد يكون أكثر خطورة من المنافس الكبير. ولا تفكّر في المشروع فقط، بل فكّر في صاحب المشروع أيضاً. هل لديه الامكانات اللازمة لتطوير مشروعه بحيث يصبح منافس حقيقي لك أم لا؟</p>
<h3>10. احذر هوس الاستحواذ على السوق</h3>
<p>البعض يكون هاجسه الأول والأخير هو &#8220;كيف استحوذ على السوق؟&#8221;، ولكن قبل أن تجيب على ذلك السؤال، فكّر بهاتين النقطتين أولاً:</p>
<ul>
<li><span style="line-height: 13px;">هل عندك الامكانات اللازمة للاستحواذ على &#8220;السوق&#8221; المتوفّر لمشروعك؟ أم انك تريد التظاهر بأنك أكبر من امكاناتك الحقيقية؟ قد لا تستطيع توفير كل ما يحتاجه عملائك أولاً بأول، ويضطرون للتعامل مع منافسيك.</span></li>
<li>هل مجال مشروعك يسمح لك أصلاً أن تستحوذ على السوق؟ اذا كنت صاحب قناة يوتيوب مثلاً، ففعلياً لا يمكنك مثلاً اجبار الناس على مشاهدة قناتك فقط. حتى أكبر عشّاقك سيتابع بلا شك برامج أخرى منافسة، فكيف ستستحوذ على المشاهدين بالضبط؟ أما اذا كنت صاحب نادي رياضي مثلاً، فبامكانك الاستحواذ على السوق عن طريق افتتاح فروع في كل مكان &#8220;لتزداد عدداً وقوة&#8221;، وبالتالي تغري الناس بالاشتراك عندك بدلاً من الاشتراك في النادي المنافس.</li>
</ul>
<p>حدّد أولوياتك وكن واقعياً في أهدافك، ولا تدع هاجس الاستحواذ على السوق يشتّتك.</p>
<h3>ختاماً..</h3>
<p>ما ذكرته هنا هو خلاصة ما مررت به في تجربتي الشخصية في مشروعنا &#8220;سعودي جيمر&#8221;، بالاضافة إلى اطلاعي على منافسة عدة مواقع ومشاريع في مجالات أخرى. بعض هذه النقاط قد لا يلائم بعض المشاريع، ولكن في كل الأحوال لا يوجد قاعدة عامة لكل شيء. كل ما اتمناه هو أن تحصل على فائدة ولو بسيطة من تجربتي هذه.</p>
<div id="tweetbutton481" class="tw_button" style="margin-top: 30px; margin-left: 10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F04%2F10-things-i-learned-about-competition%2F&amp;via=dubayan&amp;text=%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9%20%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1%20%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D9%86&amp;related=dubayan&amp;lang=en&amp;count=horizontal&amp;counturl=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F04%2F10-things-i-learned-about-competition%2F" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://aldubayan.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aldubayan.com/2013/04/10-things-i-learned-about-competition/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تبني علاقات أكثر تفيدك في حياتك العملية</title>
		<link>http://aldubayan.com/2013/03/networking/</link>
		<comments>http://aldubayan.com/2013/03/networking/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Mar 2013 12:47:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مشهور</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة أعمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aldubayan.com/?p=471</guid>
		<description><![CDATA[هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال كثيراً ما نسمع أن &#8220;فلان&#8221; استطاع الحصول على شيء معيّن &#8220;عن طريق علاقاته&#8221;، سواءاً كان ذلك دعماً لمشروعه، أو رعاية لموقعه على الانترنت، أو فرصة وظيفية، او غير ذلك. بالطبع، أول ما يرد إلى أذهاننا عادة هو أن هذا الأمر مجرّد وجه آخر من أوجه الفساد، أو &#8220;واسطة&#8221; [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #888888;"><em>هذا المقال هو جزء من سلسلة <a href="http://aldubayan.com/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/" target="_blank"><span style="color: #888888;">ريادة الأعمال</span></a></em></span></p>
<p>كثيراً ما نسمع أن &#8220;فلان&#8221; استطاع الحصول على شيء معيّن &#8220;عن طريق علاقاته&#8221;، سواءاً كان ذلك دعماً لمشروعه، أو رعاية لموقعه على الانترنت، أو فرصة وظيفية، او غير ذلك. بالطبع، أول ما يرد إلى أذهاننا عادة هو أن هذا الأمر مجرّد وجه آخر من أوجه الفساد، أو &#8220;واسطة&#8221; كما نحب أن نسمّيها. فمن باب أولى أن يستفيد من هذه الفرص الشخص الأفضل (أو صاحب الأعمال الأعلى جودة)، وليس من له علاقات كثيرة، أليس كذلك؟</p>
<p>لا .. ليس كذلك.</p>
<p>ما أراه شخصياً أن هناك نوعين من العلاقات: نوع مقبول ونوع فاسد. ولتوضيح الفرق بينهما، تخيّل أن لدي الصلاحية لتعيين شخص في وظيفة &#8220;مبرمج&#8221; شاغرة:</p>
<ul>
<li><span style="line-height: 13px;">في حال اخترت أفضل مبرمج أعرفه شخصياً، شخص أثق أنه سيكون قادراً على تلبية ما تتطلبة هذه الوظيفة، فلا يوجد مشكلة في هذا الاختيار. فالمبرمج الذي اخترته مؤهل للوظيفة، واستفاد من علاقتي معه.</span></li>
<li>في حال اخترت شخص أعرفه  غير مؤهل لهذه الوظيفة (أو) مؤهل لها ولكن في نفس الوقت تقدّم آخرون أفضل منه بشكل واضح ومع ذلك لم اخترهم لمجرّد أنني أرغب في أن أنفع من أعرفهم، فهنا سأصبح فاسداً (برأيي على الأقل).</li>
</ul>
<p>ولهذا تحتاج الى العلاقات. الكثير منها. ليس لتتحايل على الأنظمة، ولكن حتى تكون &#8220;على البال&#8221; عند الكثير من صنّاع القرار، وتحصل على الكثير من الفرص من خلالهم بسبب معرفتهم أو حتى ثقتهم بك. اعتقادك بان جودة عملك هي الأهم، وأن الفرص الكبيرة تأتي للناس الأجدر بها هو مجرّد وهم. أنت من يجب أن يبحث عنها، أو على الأقل يعرف من يستطيع أن يوفّرها له.</p>
<h3>الطريقة الخاطئة لبناء العلاقات</h3>
<p>بعد أن تدرك أهمية العلاقات، ستحاول بلا شك الى بناء أكبر عدد ممكن منها لتستفيد منها مستقبلاً، ولكنك قد تقع في نفس المشكلة التي يقع بها الكثير من الناس: بناء العلاقات مع من تعتقد أنه سيفيدك مستقبلاً فقط. برأيي هذا ليس بناء علاقات، بل ما اسميه شخصياً &#8220;مشروع مصلحجي&#8221;. اهتمامك بمصلحتك الشخصية فقط سينكشف تدريجياً للآخرين مهما حاولت اخفاءه. حتى وان اتقنت الأسلوب الجميل والابتسامات الزائفة، سنرى بوضوح أنك تقضي وقتك مع من تستفيد منه منك فقط، وسننصح الآخرين بعدم التعامل معك.</p>
<p><span id="more-471"></span></p>
<h3>بناء العلاقات لا يعني ان تستفيد من جميع علاقاتك</h3>
<p>عند رغبتك في بناء العلاقات، لا تجعل هدفك هو فائدتك الشخصية فقط. تعرّف على اهتمامات الناس المختلفة لتوسيع مداركك. كوّن صداقات مع من يشاركك اهتماماتك. اقضي بعض الوقت مع الآخرين للاستفادة من تجاربهم وخبراتهم مهما كانوا بعيدين عن مجالك. ساعد من تستطيع لكي تصبح انساناً أفضل، وليس لكي تستفيد منه مستقبلاً. ادعو شخصاً على كوب قهوة لمجرّد أنه مثير للاهتمام، وليس من أجل مناقشة امكانية التعاون مستقبلاً.</p>
<p>ابحث عن المناسبات المحلّية في مدينتك: مؤتمرات، تجمّعات، مجموعات .. أي شيء يثير اهتمامك واحرص على حضوره. هذه الأماكن هي عادة أفضل أماكن للتعرّف على الآخرين.</p>
<p>تجربة بناء العلاقات ممتعة ومفيدة وبحد ذاتها، حتى وان لم تخدمك علاقاتك بشكل مباشر. باختصار: اهتم بصدق بالتعرّف على الآخرين، ولا تبحث عن ما تستفيد منه انت فقط.</p>
<p>لست اجتماعياً؟ عوّد نفسك على ذلك حتى ولو بالاجبار. هذه مهارة مكتسبة وليست &#8220;فطرة&#8221; كما يدعي الآخرين. شخصياً كنت شخص خجول وانطوائي،و لكن تدريجياً (وبعد الكثير من &#8220;التخبيص&#8221;) استطعت أن أحوّل نفسي الى شخص اجتماعي ولا أجد أي مشكلة في التعرف على ناس آخرين مهما كان الموقف.</p>
<h3>تجنّب الحصول على اعداء</h3>
<p>قد تعتقد أن هذا أمر بديهي، ولكن صدقني العواقب غالباً أسوأ مما تتوقّع. تخيّل أن أحد الشركات الكبيرة مهتمّة برعاية مشروعك، ولكن صاحب القرار لا يعرف الكثير عنه، فيقوم بسؤال أحد موظفيه. هذا الموظف لا يعرف شيئاً عنك، ولكن حسب ما سمع من احد اصدقائه أنك شخص سيء ولا ينصح بالعمل معك. صديقه هذا هو مجرّد &#8220;عدو&#8221; سابق لك (لسبب أو لآخر) يقوم بتشويه سمعتك في كل فرصه ممكنة!</p>
<p>قد يبدو لك سيناريو مسلسل خليجي رخيص، لكنه موقف واقعي. واقعي جداً. وقد تواجهه كثيراً في حياتك. وكلما زاد اعدائك، كلما أصبحت حياتك العملية أكثر تعقيداً، وكلما قلت الفرص التي ستحصل عليها.</p>
<p>كلنا بشر، وقد لا نتمالك أنفسنا في بعض الخلافات أو بعض المواقف، ولكن معرفتك بحجم الضرر الذي قد يحصل سيساعدك كثيراً في تجاوز العديد من المواقف السلبية دون اتخاذ قرار قد تندم عليه لاحقاً.</p>
<h3>العلاقات لا تعفيك من الاهتمام بجودة عملك</h3>
<p>نعم، قد تفيدك كثيراً، ولكن ليس بالحد الذي يمكنّك من الاكتفاء بها فقط. رأيت العديد من المشاريع التي يملك أصحابها علاقات &#8220;خارقة&#8221;، ولكنها لم تتحرك شبراً واحداً لأنها ببساطة سيئة. جودة عملك هي الكعكة، والعلاقات هي الكريمة التي ستزيّن تلك الكعكة، أو هكذا أتخيلها على الأقل. لذلك قد تعوّض أحياناً النقص الموجود في جودة مشروعك.</p>
<p>ولكن بالطبع، مثل أي شيء آخر في الحياة، لكل قاعدة شواذ.</p>
<p>خلاصة الموضوع:</p>
<ul>
<li><span style="line-height: 13px;">العلاقات مهمّة جداً جداً جداً، سواءاً كنت رائد أعمال أو موظف أو معلّم شاورما.</span></li>
<li>بناء العلاقات لا يعني البحث عن مصلحتك الشخصية، بل استغلال جميع الفرص الممكنة للتعرّف على الآخرين.</li>
<li>احرص على حضور المناسبات المحلية بشتى انواعها طالما كانت في نطاق اهتماماتك، ولا مانع من التعرف على اهتمامات الآخرين!</li>
<li>تجنّب خلق عداوات قدر الامكان، حتى وان اضطررت للتنازل أحياناً، فضررها أكبر مما تتوقّع على المدى البعيد.</li>
<li>جودة عملك هي الأساس، فلا تتساهل بها مهما كان حجم شبكة علاقاتك.</li>
</ul>
<p>مقال جديد في مجال ريادة الاعمال الجمعة القادمة ان شاءالله.</p>
<div id="tweetbutton471" class="tw_button" style="margin-top: 30px; margin-left: 10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F03%2Fnetworking%2F&amp;via=dubayan&amp;text=%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A%20%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%83%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9&amp;related=dubayan&amp;lang=en&amp;count=horizontal&amp;counturl=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F03%2Fnetworking%2F" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://aldubayan.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aldubayan.com/2013/03/networking/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>14</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كرائد أعمال، الخوف يفيدك أكثر من الأمان</title>
		<link>http://aldubayan.com/2013/03/fear-in-entrepreneurship/</link>
		<comments>http://aldubayan.com/2013/03/fear-in-entrepreneurship/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Mar 2013 14:44:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مشهور</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة أعمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aldubayan.com/?p=464</guid>
		<description><![CDATA[هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال &#8220;ما تخاف؟&#8221; &#8211; هذا أكثر سؤال أسمعه عندما أذكر لأحد أنني تركت وظيفتي ودخلي الشهري الثابت لأتفرّغ لمشروعي، ويبدو لي أن &#8220;الخوف&#8221; هو أكبر منفّر من ريادة الأعمال. الخوف من الفشل. الخوف من الخسارة المادّية. الخوف من عدم القدرة على تأمين مستقبل جميل. الخوف من عدم الاستقرار. ولكن [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #888888;"><em>هذا المقال هو جزء من سلسلة <a href="http://aldubayan.com/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/" target="_blank"><span style="color: #888888;">ريادة الأعمال</span></a></em></span></p>
<p>&#8220;ما تخاف؟&#8221; &#8211; هذا أكثر سؤال أسمعه عندما أذكر لأحد أنني تركت وظيفتي ودخلي الشهري الثابت لأتفرّغ لمشروعي، ويبدو لي أن &#8220;الخوف&#8221; هو أكبر منفّر من ريادة الأعمال. الخوف من الفشل. الخوف من الخسارة المادّية. الخوف من عدم القدرة على تأمين مستقبل جميل. الخوف من عدم الاستقرار.</p>
<p>ولكن لماذا كل هذا الخوف؟</p>
<p>منذ أن قدمنا إلى هذه الدنيا ونحن نسمع عن ذلك المسار &#8220;الطبيعي&#8221; في الحياة الذي -لسبب ما- اتفق أغلب الناس عليه: أدرس، أحصل على شهادة مرموقة، أحصل على وظيفة تجعل أباك فخوراً بك، اجمع ما يكفي من المال، تزوّج، امتلك منزلاً، انجب اولاداً، علّم أولادك الحرص على الدراسة كي يستطيعون الحصول على تلك الشهادة المرموقة التي ستساعدهم في الحصول على وظيفة تجعلك فخوراً بهم، وتساعدهم على جمع ما يكفي من المال للزواج وامتلاك منزل، وتفريخ المزيد من الأولاد الذين سيتعلمون على المشي في ذلك المسار.</p>
<p>قد يختلف الترتيب قليلاً حسب حالتك، لكن هذا هو المسار &#8220;الطبيعي&#8221; بشكل عام. حاول أن تعبث بأي خطوة من تلك الخطوات، وقدتصيب من يهتم لأمرك بالهلع، وستضمن لنفسك حينها نسبة أكبر من نظرات الاستغراب، حتى وان كان ذلك &#8220;العبث&#8221; مناسباً لك، لأنك في نظر الناس تركت ما هو &#8220;آمن&#8221;.</p>
<p>شخصياً قررت العبث بجزئية الوظيفة. أجبرتني الظروف على تركها والتوجّة لريادة الأعمال، مما جعلني عرضة للمحاضرات المستمرة عن كون الوظيفة &#8220;استقرار&#8221; و&#8221;امان&#8221;. أحد اصدقائي اعتبرني &#8220;غبياً&#8221; لاتخاذ هذه الخطوة، لأنها -في نظره- ستدمّر مستقبلي. كيف سأستطيع الزواج وتأمين المسكن لاحقاً وليس لدي دخل ثابت ومضمون؟ المضحك اني سمعت نفس الشخص سابقاً يتحدّث عن كيف أن الوظيفة لم تعد تستطيع تأمين مستقبلك، وذلك لأن تكاليف الزواج والسكن سيكونان غالباً أكبر بكثير من الراتب الذي ستحصل عليه، مما يجبرك على التوجه للأقساط أو القروض، أو الاثنين معاً!</p>
<p>و مع ذلك يحاول اقناعي أن الوظيفة أكثر &#8220;أماناً&#8221; .. جميل.</p>
<p>وكي أكون صريحاً معك: لست أكثر شجاعة منك. أخاف من المخاطرة كما تخاف أنت. لا تقلق، لسنا جبناء، فالخوف من المخاطرة أمر طبيعي. ان لم تخف منها فاما انك لا تعي &#8220;المخاطر&#8221; المترتبة على تلك المخاطرة، أو أنك متهوّر، أو انك تعتقد ان ما ستقوم به مخاطرة وهو فعلياً ليس كذلك. وبأية حال، لو أنني مررت بظروف أفضل في الوظيفة، فستجدني غالباً الى الآن &#8220;خائفاً&#8221; ومتمسكاً بذلك الأمان الزائف.</p>
<p><span id="more-464"></span></p>
<p>تركت الوظيفة معتقداً ان الخوف سيكون أكبر عائقاً لي، ولكن مع مرور الوقت اكتشفت أنه أكثر ما احتاج إليه لتطوير مشروعي. فعندما كنت موظفاً لم أتردد في تفويت العدد من الفرص، وأحياناً لأسباب تافهة (مثل &#8220;مالي خلق!&#8221;)، وذلك لأني كنت أرى أنه مهما حدث لمشروعي، فسيظل راتبي يحميني ويؤمن لي احتياجاتي مهما حصل.</p>
<p>اما الآن، فلا أستطيع التوقف عن العمل أسبوع وأسبوعين لأن ذلك قد يعني عدم توفّر سيولة كافية لاحقاً تكفي لتغطية تكاليف المشروع، أو حتى راتبي الشخصي، وهذا ما يدفعني إلى العمل بشكل مستمر واستغلال كل فرصة ممكنة. باختصار، &#8220;أحتاج&#8221; الى هذا الخوف كي استمر في العمل باستخدام كامل وقتي وامكاناتي دون تساهل.</p>
<p>تخيّل انك استقيظت من النوم، ووجدت نفسك على الرصيف في بلد غريب، لا تملك من المال إلا ما يكفيك لمدة شهر أو شهرين. حاولت أن تبحث عن السفارة للعودة إلى بلدك، فاكتشفت أنها مغلقة، وأن دولتك (بمن فيها) اختفت بطريقة غامضة! تحاول أن تجد وظيفة، ولكن لا توجد أي وظائف شاغرة في ذلك البلد. كرامتك لا تسمح لك أن تتوجة التسوّل .. الخيار الوحيد المتوفّر لك هو أن تفكّر في كيفية الحصول على مال أكثر عن طريق استثمار هذا المال القليل الذي تملكه. تبدأ في التفكير: هل أملك أي قدرات أستطيع استغلالها للحصول على المزيد من المال؟ هل يوجد مشكلة استطيع حلّها للآخرين بمقابل مادي؟ أو سأموت من الجوع؟ الخوف في هذه الحالة هو ما سيدفعك للعمل واستغلال جميع قدراتك، والقيام باشياء كثيرة لن تفكّر بها أبداً لو كنت موظفاً مرتاحا في وظيفتك (الا اذا قررت حينها البكاء في زاوية الشارع الى أن تموت من الجوع).</p>
<p>عودة إلى الواقع: ماذا عن المستقبل؟ هل تأميني لدخل يكفي للزواج والحصول على منزل هو أمر مضمون؟ لا طبعاً. في المقابل، هل فشلي مضمون؟ الله أعلم. في جميع الأحوال، أفضّل أن أعيش في تحدّي ممتع يكسبني خبرة كبيرة، على أن أسلك ذلك المسار &#8220;الطبيعي&#8221; الممل. وما زلت صغيراً عموماً (27 سنة) &#8211; أفضّل أن أخاطر الآن على أن أخاطر مستقبلاً مع عائلتي. ليس لدي الا تجربة واحدة في هذه الحياة، وأفضّل ان تكون مثيرة ومليئة بالتحدّيات. من يدري .. فقط أتمكّن لاحقاً من شراء بيت الأحلام &#8220;كاش&#8221; دون أقساط!</p>
<p>ختاماً، سأختصر ما أريد قوله في نقاط:</p>
<ul>
<li><span style="line-height: 13px;">الخوف هو أكبر حليف لك في مشروعك، فاستغله بدلاً من التهرّب منه. قد يبدو شكله مخيفاً في البداية، ولكن مع مرور الوقت ستكتشف أنه &#8220;راجل طيّب وابن حلال&#8221;، ويدفعك لاكتشاف قدراتك اوستغلالها بالشكل المطلوب، وحتى اكتساب قدرات جديدة!</span></li>
<li>اذا كنت صغير السن، فاستغل صغر سنّك في المخاطرة واكتساب الخبرات. ليس لديك ما تخسره الآن. لن تتشرّد أو تموت من الجوع، فانت في السعودية ولست في أمريكا.</li>
<li>الراحة والامان والاستقرار عبارة عن سموم مدسوسة في العسل، لأنها أمور تدفعك للارتخاء والتساهل في العمل. وفّر حرصك عليها الى وقت لاحق عندما تصبح كبيراً في السن.</li>
<li>كرائد أعمال، ستعاني كثيراً في البداية من الناحية المادّية، ولكن &#8211; في حال نجاحك باذن الله &#8211; ستعوّض ذلك لاحقاً، وتصبح في حالة مادية أفضل بمئة مرة من الموظفين.</li>
<li>ميّز بين من ينصحك لانه يريد الأفضل لك، ومن ينصحك لمجرّد أن قرّرت أن تترك لذلك المسار الطبيعي في الحياة &#8211; وتجاهل الأخير. فانت في النهاية من يحدد المسار الطبيعي المناسب لك!</li>
</ul>
<p>الشاب الغربي يجد نفسه في سن صغيرة خارج منزل ذويه، وبحاجة ماسّة للاعتماد على نفسه بشكل كامل للبقاء. فهو يعيش ذلك الخوف مبكراً، مما يدفعه الى اكتشاف قدراته مبكراً. فهل عرفت الآن لم نحن متأخرين؟</p>
<p>مقال جديد عن ريادة الاعمال الاسبوع القادم ان شاءالله.</p>
<div id="tweetbutton464" class="tw_button" style="margin-top: 30px; margin-left: 10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F03%2Ffear-in-entrepreneurship%2F&amp;via=dubayan&amp;text=%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%8C%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81%20%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%83%20%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86&amp;related=dubayan&amp;lang=en&amp;count=horizontal&amp;counturl=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F03%2Ffear-in-entrepreneurship%2F" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://aldubayan.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aldubayan.com/2013/03/fear-in-entrepreneurship/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحريّة الوهميّة في عالم ريادة الأعمال</title>
		<link>http://aldubayan.com/2013/03/false-freedom-in-entrepreneurship/</link>
		<comments>http://aldubayan.com/2013/03/false-freedom-in-entrepreneurship/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 08 Mar 2013 13:16:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مشهور</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة أعمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aldubayan.com/?p=454</guid>
		<description><![CDATA[هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال أحمد يعمل في وظيفة في القطاع الخاص، ويستيقظ يومياً الساعة السابعة صباحاً استعداداً لعمله الذي يبدأ من الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساءاً. المشكلة أن أحمد لا يحب الاستيقاظ مبكراً، ومسألة ان مديره في العمل شخص &#8220;بثر&#8221; -كما نقول-  يزيد من هم الاستيقاظ المبكّر. يفكّر أحمد كثيراً في أمره، [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em>هذا المقال هو جزء من سلسلة <a href="http://aldubayan.com/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/" target="_blank">ريادة الأعمال</a></em></p>
<p>أحمد يعمل في وظيفة في القطاع الخاص، ويستيقظ يومياً الساعة السابعة صباحاً استعداداً لعمله الذي يبدأ من الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساءاً. المشكلة أن أحمد لا يحب الاستيقاظ مبكراً، ومسألة ان مديره في العمل شخص &#8220;بثر&#8221; -كما نقول-  يزيد من هم الاستيقاظ المبكّر.</p>
<p>يفكّر أحمد كثيراً في أمره، ويعتقد أن الخلاص من كل هذه المشاكل يكمن في ترك الوظيفة والتفرّغ للـ&#8221;بزنس&#8221;، فهو حينئذ سيصبح مدير نفسه، ولن يضطر الى الانقياد خلف أي مدير تعيس آخر، وسيتمكّن من الاستيقاظ متى ما أراد لإنجاز أعماله. أنه عالم جميل يا سادة!</p>
<p>حسناً، عودة إلى الواقع قليلاً، أخونا أحمد هنا مجرّد مثال، ولكن تجربته وأفكاره تنطبق على عدد كبير جداً من الموظفين. فهناك جمل أسمعها بشكل متكرّر من اصدقائي الموظفين منذ أن تركت وظيفتي (قبل سنة تقريباً) مثل <span style="line-height: 13px;"><em>&#8220;حلو انك تصير مدير نفسك&#8221;</em> أو  </span><em>&#8220;ليتني مثلك أقدر اشتغل من أي مكان&#8221;</em> أو <em>&#8220;وش مصحّيك الصبح؟ لو اني مكانك أسحبها نومه للعصر!&#8221;</em> وغيرها من الجمل التي تفترض أنني أعيش في عالم جميل وحر، ولكن الواقع هو عكس ذلك. نعم هو عالم جميل (بتحدياته)، ولكنه بالتأكيد يسلبني جزء كبير من الحرية التي كنت أتمتع بها عندها كنت موظفاً.</p>
<p><span id="more-454"></span></p>
<h3>كرائد أعمال، تتخلّص من المدير الواحد، وتحصل على عشرة آخرين</h3>
<p>لا شك أنك &#8211; كرائد أعمال &#8211; ستحصل على مساحة حرية أكبر من الوظيفة للقيام بما تريده، ولكنك ستضل مقيداً من أكثر من جهة. ففي الوظيفة، ستحتاج غالباً الى إرضاء مديرك فقط، بينما في مشروعك الخاص قد تحتاج الى ارضاء الكثيرين مثل العملاء، والمعلنين، والموزّعين، وغيرهم (حسب طبيعة عملك). وبما انك في رأس الهرم الآن، فستحتاج إلى ان ترضي فريقك أيضاً، فلا يمكنك تجاهل آرائهم والقيام بما تريد أنت فقط، الا اذا اردت أن تحوّل كل عضو في فريقك الى الموظّف التعيس الذي تركت وظيفتك هرباً منه!</p>
<p>مشروعنا &#8211; <a href="http://saudigamer.com" target="_blank">سعودي جيمر</a> &#8211; هو مشروع اعلامي متخصّص في الألعاب الالكترونية. اتواصل بشكل يومي مع شركات وموزّعين ومعلنين واحتاج إلى إرضائهم جميعاً (قدر الامكان) حتى أضمن استمرارية عملي. ويزيد الأمر تعقيداً عندما أحتاج احياناً الى إرضاء شركتين متنافستين في الأمور المتعلقة بتغطية وتقييم منتجاتهم، او إنتاج محتوى مرئي أو صوتي لها.</p>
<p>وفي الجهة المقابلة اتعامل بشكل يومي أيضاً مع محبي ومتابعي الموقع ونشاطاته، وسأضطر &#8211; بطبيعة الأمر &#8211; الى مواجهة الانتقاد بجميع أنواعه.</p>
<p>أضف الى ذلك الضغوط التي ستواجهها من المستثمرين في مشروعك، ومجلس الإدارة إن وجد.</p>
<p>كل ذلك يؤدي الى ضغط نفسي مستمر لن تستوعب حجمه إلا بعد المرور بالتجربة.</p>
<h3>قد لا تستطيع العمل خارج نطاق مدينتك</h3>
<p>نأتي الآن إلى فكرة امكانية العمل من أي مكان. نعم، لا يوجد من يتابعك الآن ويطلب حضورك في مكان معيّن، ويمكنك نظرياً العمل في أي مكان، ولكن هناك أمور مهمّة تجبرك على البقاء في مدينتك (أو حتى مكتبك) مثل:</p>
<ul>
<li><span style="line-height: 13px;">متابعة سير العمل في حال كان لديك موظفين. وجودك مع الموظفين بحد ذاته مهم، سواءاً للاطلاع على سير العمل أولاً بأول، أو لتحفيزهم.</span></li>
<li>وجود مقر الشركات التي تتعامل معها في مدينتك. شخصياً أحتاج الى حضور عدة اجتماعات اسبوعياً مع معلنين وموزّعين وجهات أخرى، وعدم تمكّني من الحضور شخصياً سيعطي المنافس الأفضلية.</li>
<li>وجود المعدّات التي تحتاجها للعمل في مكتبك. بما ان عملي هو في مجال الالعاب الالكترونية، فجميع الاجهزة التي احتاجها موجودة في المكتب، وقد احتاجها في أي لحظه، وبالتالي أفضّل العمل في المكتب.</li>
</ul>
<p>وكانت تراودني فكرة مضحكة في السابق، وهي أن أترك وظيفتي وأعمل على مشروعي في دولة أخرى (الامارات أو أمريكا مثلاً)، ولكن بعد التفرّغ اكتشفت أن ذلك ليس ممكناً للأسباب السابقة، بالإضافة الى أن العمل من الخارج سيضيف أعباء مالية أنا في غنى عنها، ولا أستطيع تحمّلها.</p>
<h3>ستستيقظ صباحاً حتى بعد تركك لوظيفتك</h3>
<p>قد تترك وظيفتك وتتخلّص من الدوام الصباحي المعتاد، ولكن يؤسفني أن أقول لك أن العالم سيستمر في العمل صباحاً، ولن يغيّر نظامه احتفالاً بتركك للوظيفة. جميع الجهات التي ستحتاج إلى التعامل معها ستستمر في العمل صباحاً، ونومك خلال الفترة الصباحية يعني تعطيل سير العمل لديك بشكل كبير.</p>
<p>حتى لو افترضنا أنك في مشروعك لا تحتاج الى التعامل مع الشركات بشكل مستمر، ولا متابعة أي محلات، ولا العمل مع أية موظفين، ولا أي شيء يتطلب منك أن تستيقظ في الصباح. تظل هناك نقطة مهمّة: نوم الليل مهم جداً. ستتعرض الى ضغوط كبيرة خلال عملك على مشروعك، وتحتاج الى مخ ببطارية مشحونة بشكل جيّد، وقادر على المواجهة، ولن تتمكن من شحن بطارية مخك الا بالنوم ليلاً.</p>
<h3>لا تعتمد كثيراً على الاجازات</h3>
<p>نعم، لا تحتاج الى طلب اجازة من مديرك للتمتّع باجازتك، ولكن هل يمكنك فعلاً الحصول على اجازة عند ادارة مشروعك الخاص؟ الأمر يختلف كثيراً هنا. ففي الوظيفة، يمكنك ان تبتعد شهراً كاملاً عن عملك وتحصل على الاجازة التي طالما حلمت بها، وقد لا تهتم أبداً بما يحدث في الشركة خلال تلك الفترة. ولكن عندما تدير مشروعك فقد لا ترغب بالابتعاد كثيراً عنه، لأن ابتعادك قد يعني تعطّل أو حتى توقّف سير العمل.</p>
<p>نظرياً يمكنك توكيل شخصاً آخر للقيام بمهامك في غيابك، لكن فعلياً ستقلق كثيراً على سير العمل الى درجة قد تمنعك من الاستمتاع باجازتك أو حتى الغائها.</p>
<p>شخصياً لا أستطيع الاسفتادة حتى من اجازة نهاية الاسبوع، بل أجدها وقتاً مثالياً للعمل لأني أواجه حينها ضغوطاً أقل، لأن أغلب موظفي الشركات التي أتعامل معها لا يعملون خلال اجازة نهاية الاسبوع.</p>
<h3>هي &#8220;مرونة&#8221; وليست &#8220;حرية&#8221;</h3>
<p>حسب تجربتي الشخصية، ما وجدته ليس حريّة بمعنى الكلمة، فعملي الآن يقيّدني بأمور كثيرة لم أكن اتوقعها عندما كنت موظفاً، ولكن مع ذلك أحب كثيراً المرونة في العمل التي أمتلكها كرائد أعمال. يمكنني أن أغفو في منتصف اليوم دون أن أحمل هم مدير يعتقد انني لا أعمل بالشكل المطلوب. يمكنني مشاهدة حلقة مسلسلي المفضّل الساعة 9 صباحاً قبل انا ابدأ العمل. يمكنني الذهاب الى أي مؤتمر يتم دعوتي اليه دون الحاجة الى الاستئذان او طلب اجازة. يمكنني المجازفة بتنفيذ أفكار تحوي مخاطرة كبيرة (بعد ان يوافق الشركاء عليها) والحصول على خبرات أكبر من خلالها، وغيرها من الاشياء التي يصعب علي القيام بها في الوظيفة.</p>
<p>هذه المرونة هي ما يجعلني استمتع كثيراً بالعمل على الرغم من الضغوط التي قد توازي عشر أضعاف ضغوط العمل التي واجهتها في الوظيفة، وأحببت أن أوضح جميع النقاط السابقة في هذا المقال ليس لتنفيرك أو تخويفك من ريادة الأعمال، بل لأساهم في أن تكون أكثر استعداداً لخوض التجربة.</p>
<p>مقال جديد في مجال ريادة الاعمال الجمعة القادمة ان شاءالله.</p>
<div id="tweetbutton454" class="tw_button" style="margin-top: 30px; margin-left: 10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F03%2Ffalse-freedom-in-entrepreneurship%2F&amp;via=dubayan&amp;text=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%91%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D9%85%D9%8A%D9%91%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84&amp;related=dubayan&amp;lang=en&amp;count=horizontal&amp;counturl=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F03%2Ffalse-freedom-in-entrepreneurship%2F" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://aldubayan.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aldubayan.com/2013/03/false-freedom-in-entrepreneurship/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف يمكن لنمط حياتنا أن يقتل مشروعك الخاص</title>
		<link>http://aldubayan.com/2013/03/life-habits/</link>
		<comments>http://aldubayan.com/2013/03/life-habits/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Mar 2013 10:53:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مشهور</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة أعمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aldubayan.com/?p=443</guid>
		<description><![CDATA[ هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال وأخيراً قررت أن تؤسّس مشروعك الخاص خارج أوقات الدوام، أو حتى تتفرغ له بشكل كامل، واستعدّيت بكل ما استطعت أن توفّره من موارد لخدمة ذلك المشروع. تتوكّل على الله وتبدأ العمل، وبعد عدّة أشهر تكتشف أن المشروع لا يتطوّر بالسرعة المطلوبة، بل يكاد لا يتحّرك. والاسوأ من ذلك [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #888888;"> <em>هذا المقال هو جزء من سلسلة <a href="http://aldubayan.com/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/" target="_blank"><span style="color: #888888;">ريادة الأعمال</span></a></em></span></p>
<p>وأخيراً قررت أن تؤسّس مشروعك الخاص خارج أوقات الدوام، أو حتى تتفرغ له بشكل كامل، واستعدّيت بكل ما استطعت أن توفّره من موارد لخدمة ذلك المشروع. تتوكّل على الله وتبدأ العمل، وبعد عدّة أشهر تكتشف أن المشروع لا يتطوّر بالسرعة المطلوبة، بل يكاد لا يتحّرك. والاسوأ من ذلك أنك (في حال تفرغت لمشروعك) تعاني من أزمة مادية، لأن الراتب الذي خصّصته لنفسك لا يكفيك أبداً. تبدأ بالتذمّر بسبب &#8220;ياخي مافيه وقت!&#8221;، وقد يؤدي ذلك إلى اتخاذ قرارات خاطئة أو التهاون أو حتى الغاء مشروعك.</p>
<p>مالذي حدث بالضبط؟ ببساطة، واجهت أحد أكبر العوائق التي ستواجهك كصاحب مشروع أو رائد أعمال: نمط حياتنا في السعودية. وهي نقطة غالباً لن تجدها في أي كتاب ريادة أعمال غربي.</p>
<p>نمط حياتنا يدفعك لإهدار شيئين مهمّين جداً: الوقت والمال.</p>
<p>دعنا نبدأ بالوقت ..</p>
<p><span id="more-443"></span></p>
<h3>اهدار الوقت</h3>
<p>نواجه مشكلة كبيرة في مجتمعنا كأفراد، تتمثّل في تعوّدنا على اضاعة جزء كبير جداً من وقتنا في اشياء لا نستفيد منها فعلياً. دعني أذكر لك بعض الأمثلة:</p>
<ul>
<li><span style="line-height: 13px;">الاجتماع مع الأصدقاء (في &#8220;استراحة&#8221; أو &#8220;ديوانية&#8221; أو أياً كان) <em>بشكل يومي</em> (أو أغلب أيام الأسبوع).</span></li>
<li>قبول أغلب الدعوات (أو &#8220;العزايم&#8221;) التي تصلك. وفي حال كانت الدعوة من قريب مثل عمّك أو خالك، فستضطر الى أن تجامله وتقبل دعوته حتى وان كانت دعوة عشاء بمناسبة شراءة جهاز آيفون جديد. مهما كان السبب سخيفاً ستضطر الى المجاملة والحضور.</li>
<li>استهلاك المواد الترفيهية بشكل مبالغ فيه. مثل الحرص على متابعة جميع (أو أغلب) مباريات دوري كرة قدم معيّن، أو متابعة عدد كبير من المسلسلات في نفس الوقت، أو 3 أفلام يومياً&#8230;الخ</li>
</ul>
<p>والمشكلة أن من يلتزم بما سبق يستخدم العذر التعيس &#8220;ياخي مافيه وقت&#8221;. بل يوجد متّسع كبير من الوقت، ولكنك تهدره في أمور غير مفيدة!</p>
<p>وللتوضيح، لا أقصد انك يجب أن تبتعد عن الترفيه تماماً، بل هو شي مهم وأساسي، ولكن &#8211; مثل أي شيء آخر في الحياة &#8211; يفترض انك ترفّه عن نفسك بشكل متّزن لا يؤثّر على الاشياء الأخرى. هل فعلاً تحتاج الى الاجتماع مع اصدقائك بشكل يومي مثلاً؟ غالباً هو مجرّد شيء تعودّت عليه، ولم ينبع من حاجة حقيقية الى رؤيتهم بشكل يومي. (وأتوقع انك مليت من وجيههم بس وش تسوي عاد)</p>
<p>وأيضاً لا تعتقد أنني اقترح إهمال جميع &#8220;العزايم&#8221;، ولكن لا أرى المشكله في أن تعتذر بسبب ارتباطك بعمل أو غيره، الا إذا كانت المناسبة مهمة طبعاً (مثل زواج أو حفل تخرّج احد اصدقائك&#8230;الخ).</p>
<p>اذا لم تكن ترغب في السيطرة على رغباتك من أجل الالتزام بأعمالك، فبرأيي لا تضيّع وقتك بانشاء أو ادراة مشاريع خاصة بك. اذا لم تكن (مثلاً) مستعداً لتفويت مباراة مهمّة لفريقك المفضّل من أجل العمل على جزئية مهمّة في مشروعك (في حال أجبرتك الظروف على ذلك)، فلديك خلل كبير في ادارة أولويات حياتك، وقد تعاني بسببها في أمور أخرى أيضاً.</p>
<h3>اهدار المال</h3>
<p>دعنا الآن نتطرّق لبعض العادات المهدرة للمال:</p>
<ul>
<li><span style="line-height: 13px;">كثرة الأكل من المطاعم، خاصة المطاعم ذات الأسعار المرتفعة (80 الى 100 ريال للشخص أو أكثر).</span></li>
<li>السفر في كل فرصة تسنح لك مع الاصدقاء.</li>
<li>الاعتماد على البطاقات الائتمانية والقروض.</li>
<li>شراء جوّال جديد كل بضعة أشهر.</li>
</ul>
<p>هذه العادات وأكثر منتشره لدينا، وما يشجع الناس على الاستمرار بها هو سبب بسيط: الراتب.</p>
<p>الراتب يخلق للشخص شعور بالأمان، لأنه في اليوم المحدّد من كل شهر سينتعش رصيدك، ويتمليء بمبلغ ثابت جاهز للصرف من جديد.</p>
<p>يختفي هذا الشعور بالأمان بمجرد تركك لوظيفتك وتفرغك لمشروعك الشخصي، لأنك حينها سترى المصدر الذي تحصل منه على راتبك يتناقص شهراً بعد شهر. وإن لم تغير من عاداتك التي اكسبتك اياها الوظيفة وحياتنا الاجتماعية، فعلى الاغلب ستنفذ جميع اموالك في وقت قياسي. ولا أخفيك أنه شعور مخيف.</p>
<h3>الحل المقترح</h3>
<p>باختصار:</p>
<ul>
<li>عوّد نفسك على التحكّم برغباتك. وازن بين الوقت المخصّص للترفيه والعمل قبل أن تعمل بجدّية على أي مشروع. لن يكون ذلك سهلاً ولا حتى مريحاً، ولكنك ستتعوّد على ذلك مع مرور الوقت.</li>
<li>عوّد نفسك على التحكّم براتبك. تخصيص ميزانية شهرية لكل شيء (الاكل، الفواتير، الملابس&#8230;الخ) سيساعدك كثيراً في ذلك، ويعوّدك على الصرف بواقعية حسب امكاناتك.</li>
<li>لا تعطي نظرة الناس لك أكبر من حجمها، فارضائهم مستحيل بأية حال. التزم بحضور المناسبات الأساسية، ولا تدع غير ذلك يأخذ من الوقت المخصّص لعملك في حال وجود تعارض معه.</li>
</ul>
<p>بعد اتباع هذه النقاط ستصبح بالتأكيد شخصاً مختلفاً عن الآخرين، وقد يسخرون أو ينتقصون منك بسبب ذلك. هذا طبيعي جداً ومتوقّع، ولكن عندها ستضطر الى الاختيار: أما أن تتراجع وتصبح مملاً و &#8220;عادياً&#8221; مثلهم، أو تثبّت جديّتك وتواصل بغض النظر عن ما يقال عنك.</p>
<p>مقال جديد الأسبوع القادم ان شاءالله..</p>
<div id="tweetbutton443" class="tw_button" style="margin-top: 30px; margin-left: 10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F03%2Flife-habits%2F&amp;via=dubayan&amp;text=%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%20%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B7%20%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7%20%D8%A3%D9%86%20%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%84%20%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5&amp;related=dubayan&amp;lang=en&amp;count=horizontal&amp;counturl=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F03%2Flife-habits%2F" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://aldubayan.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aldubayan.com/2013/03/life-habits/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>20</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متى (وكيف) تستطيع ترك وظيفتك للتفرغ لمشروعك</title>
		<link>http://aldubayan.com/2013/02/leaving-your-job/</link>
		<comments>http://aldubayan.com/2013/02/leaving-your-job/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Feb 2013 15:14:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مشهور</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة أعمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aldubayan.com/?p=436</guid>
		<description><![CDATA[هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال من أكثر الاسئلة التي يتم مناقشتها عند التطرق لموضوع &#8220;ريادة الأعمال&#8221; هو هذا السؤال الموجود في العنوان. ولكن قبل ان نجيب عليه، احتاج الى توضيح نقطة مهمّة. ريادة الأعمال ليست أفضل من الوظيفة قد تقرأ عن كون ريادة الأعمال شيء أفضل من الوظيفة، أو عن قصة شخص [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em><span style="color: #888888;">هذا المقال هو جزء من سلسلة <a href="http://aldubayan.com/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/" target="_blank">ريادة الأعمال</a></span></em></p>
<p>من أكثر الاسئلة التي يتم مناقشتها عند التطرق لموضوع &#8220;ريادة الأعمال&#8221; هو هذا السؤال الموجود في العنوان. ولكن قبل ان نجيب عليه، احتاج الى توضيح نقطة مهمّة.</p>
<h3>ريادة الأعمال ليست أفضل من الوظيفة</h3>
<p>قد تقرأ عن كون ريادة الأعمال شيء أفضل من الوظيفة، أو عن قصة شخص أصبح رائد أعمال ناجح بعد ان تحرر من قيود الوظيفة و&#8221;العبودية&#8221; والمسميات السلبية الأخرى، أو عن تصوير البعض لروّاد الأعمال وكأنهم أفضل من الموظفين، ولكن كل هذا -برأيي الشخصي- ليس صحيحاً.</p>
<p>أولاً، بلا شك نحتاج دائماً الى رواد الأعمال والموظفين على حد سواء. روّاد الاعمال يخلقون الفرص والوظائف، والموظفين يشغلونها. هذا لا يعني ان الموظفين اقل قدراً من روّاد الأعمال، بل هم يؤدّون دوراً مختلفاً فقط.</p>
<p>ثانياً، هناك حالات معيّنة تجعل استمرارك في الوظيفة <strong>أفضل</strong> من توجهك لريادة الأعمال، منها:</p>
<ul>
<li>اذا كنت تفتقر الى الخبرة العملية. من الصعب ان تنجح كقائد في مشروعك الخاص ان لم تنجح كتابع. في احيان كثيرة تحتاج الى الوظيفه لتتعوّد على الالتزام، ومعرفة ما يحتاجه الموظفين من مديرهم عادة، والطرق الأفضل للتعامل مع الموظفين، وكيفية العمل ضمن فريق، واكتساب مهارات معيّنة اخرى قد لا تستطيع الحصول عليها الا في وظيفه.</li>
<li><span style="line-height: 13px;">اذا كنت لا تستطيع ممارسة العمل الذي تريد خارج نطاق الوظيفة. قد ترغب في العمل في شركة اتصالات كبيرة مثلاً، أو ضمن فريق انتاج عالي المستوى قد لا تجده الا في احد المحطات التلفزيونية، أو في شركة عالمية تؤمن شخصياً باهمية منتجاتها. تجارب بهذا الحجم قد لا تستطيع الحصول عليها عن طريق تأسيس مشروع خاص بك.</span></li>
<li>اذا  كنت ترغب في ممارسة عملك فقط. أي &#8211; على سبيل المثال &#8211; تكون مبرمجاً في احد الشركات، ولا تريد ان تبدأ شركتك الخاصة لانك قد تضطر حينها الى تطوير مهارتك في التسويق والتفاوض&#8230; و و و الخ مما يتطلبه العمل. حينها قد يكون من الأفضل لك الاستمرار في وظيفتك وتطوير مهارتك التي تستمتع بها، والتوسّع بشكل أكبر بها.</li>
<li>اذا كنت ممن لا يستطيعون ادارة اموالهم بكفاءة، ويصرفون الراتب قبل نهاية الشهر بدون اي ادّخار. في هذه الحالة ستكون لديك مشكلة كبيرة يجب عليك حلها أولاً قبل ان تستقل مادياً، او استمر في الاعتماد على الراتب الذي سيحميك (الى حد ما) من نفسك.</li>
<li>اذا كنت مرتبطاً بديون او اقساط مرتفعة شهرياً.</li>
</ul>
<p>اذا انطبق عليك أياً مما سبق، فانصحك شخصياً ان تبحث عن الوظيفة التي تناسبك وتناسب شخصيتك وطموحاتك، ودعك ممن يدّعي ان ريادة الاعمال هي الطريق الأفضل.</p>
<p>ولكن ماذا لو كان لديك مشروعاً جانبياً وترغب في التفرّغ وتوجيه كامل طاقتك له؟ فما هو الوقت المناسب لترك الوظيفة؟</p>
<p><span id="more-436"></span></p>
<h3>هل تحتاج الى زيادة دخل مشروعك قبل تركك لوظيفتك؟</h3>
<p>النظرية الأكثر انتشاراً الآن هي &#8220;لا تترك وظيفتك حتى يصبح دخل مشروعك الجانبي مقارب لراتبك في الوظيفة&#8221;. كنت مؤمن تماماً بهذه النظرية، حتى صدمني احد الاصدقاء بمعلومة لم أحسب لها أي حساب: استمرارك في الوظيفة يعني ان لديك وقت (وطاقة) أقل لادارة مشروعك الجانبي، وبالتالي الحد من نسبة نموّه بشكل كبير. مما يعني ان ما يمكنك ان تحققه في مشروعك خلال 5 سنوات كمشروع جانبي، قد يعادل ما يمكنك ان تحققه خلال سنه واحده فقط في حال تفرغت تماماً له.</p>
<p>تردّدت في البداية، ولكن بعد التجربة تأكدت من صحة كلامه. تطور مشروعي (موقع <a href="http://saudigamer.com" target="_blank">سعودي جيمر</a>) في السنه التي تلت خروجي من الوظيفة كان أكبر بكثير من تطوّره في أول ثلاث سنوات له! ولا أعني من ناحية النشاطات فقط، بل أقصد من ناحية الجودة والدخل المادي أيضاً. لاحظ ان فريق العمل يتكوّن من ست أشخاص، ولا اعمل عليه وحدي، ولكن الفرق الكبير حدث بمجرّد تفرّغ احدنا للمشروع.</p>
<p>طبعاً لم استطع القيام بذلك دون تضحية، فالراتب الشهري الذي خصصته لنفسي من دخل المشروع بعد تفرّغي له يوازي تقريباً ربع راتب آخر وظيفة لي، مما يكفي غالباً لاحتياجاتي الاساسية فقط. ولا اعتبر هذا شيئاً سيئاً في الحقيقية، بل محفّز كبير لي لتعويض نقص المادة عن طريق الارباح التي سأحصل عليها (ان شاءالله) من حصتي من المشروع في نهاية السنة.</p>
<p>هذا كان بالنسبة لتجربتي الشخصية التي قد تختلف تماماً عن تجربتك.</p>
<p>نصيحتي لك، في حال قررت التفرّغ لتطوير أو بناء مشروع خاص بك:</p>
<ol>
<li>حاول اولاً ان تجد من يؤمن في فكرتك ويستثمر في مشروعك مقابل حصوله على نسبة منه، سواءاً كان ذلك المستثمر فرداً أو شركة، حتى تؤمّن لنفسك مبلغاً يغنيك عن الراتب لفترة معيّنة. (سأتحدث عن الاستثمار والمستثمرين المحليين في موضوع مستقل)</li>
<li><span style="line-height: 13px;">في حال لم تجد من يستثمر في فكرتك أو مشروعك (أو لم ترغب بذلك)، اجمع مبلغاً من المال (عن طريق التوفير من راتبك الشهري) يمكّنك من ان تصرف على نفسك رواتب ال12 شهر التي ستلي تفرغك. واحرص ان يكون الراتب يكفي احتياجاتك الاساسية مع وجود زيادة تحميك باذن الله في حال وجود مصروفات غير متوقعه.</span></li>
<li>قبل أن تترك وظيفتك، ضع اهدافاً وخطة واضحة لزيادة دخل مشروعك الخاص في الستة أشهر الاولى التي ستلي تفرّغك.</li>
</ol>
<p>ماذا لو كنت تخاف من المخاطرة؟</p>
<h3>نصائح لخفض نسبة المخاطرة بعد تركك للوظيفة</h3>
<p>اذا كنت ممن يخاف من المخاطرة المرتبطة بترك الوظيفة، فهذه بعض النقاط التي انصحك بها &#8220;قبل&#8221; ان تترك وظيفتك:</p>
<ul>
<li><span style="line-height: 13px;">للمحافظة على السيوله المتوفره لديك في حال تركك للوظيفة: عوّد نفسك على ادارة مصروفاتك الشهرية بطريقة اكفأ. سواءاً كانت مصروفات متعلقة بالاساسيات او الكماليات.</span></li>
<li>لرفع فرصة الحصول على وظيفة من جديد عند &#8220;التخبيص&#8221;: سوّق لنفسك على الانترنت، خاصة في الشبكات الاجتماعيه مثل تويتر و يوتيوب. بمجرد مشاركتك الآخرين معلومات مثيرة للاهتمام عن مجالك بشكل مستمر يجعلك &#8220;خبيراً&#8221; في نظرهم، حتى وان كانت معلوماتك عنه بسيطة مقارنة بغيرك. شارك في الاحداث والمناسبات المتخصصة (او القريبة من) مجالك وكوّن لك شبكة كبيرة من العلاقات.</li>
<li>في حال تدهورت احوال مشروعك في الستة أشهر الاولى من تفرغك، ولم تجد فرصاً مطمئنة لزيادة الدخل، فابدأ فوراً في البحث عن وظيفة. لا تؤجل البحث عن وظيفة الى بعد ان ينفذ مالك، فالحصول على الوظيفة يتطلب بعض الوقت.</li>
</ul>
<p>والنصيحة الأهم: استمر في قراءة هذه السلسلة! هناك عدة نقاط لم اعطها حقها في هذا المقال، وساحتاج لكتابة مقالات مستقلة عنه لتوضيحها بشكل أكبر.</p>
<p>سأنشر المقال القادم يوم الجمعة (الموافق 22 فبراير) ان شاءالله.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="tweetbutton436" class="tw_button" style="margin-top: 30px; margin-left: 10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F02%2Fleaving-your-job%2F&amp;via=dubayan&amp;text=%D9%85%D8%AA%D9%89%20%28%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%29%20%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9%20%D8%AA%D8%B1%D9%83%20%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%83%20%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%BA%20%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%83&amp;related=dubayan&amp;lang=en&amp;count=horizontal&amp;counturl=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F02%2Fleaving-your-job%2F" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://aldubayan.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aldubayan.com/2013/02/leaving-your-job/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>19</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ريادة الأعمال بين السعودية وأمريكا</title>
		<link>http://aldubayan.com/2013/02/entrepreneurship-in-saudi/</link>
		<comments>http://aldubayan.com/2013/02/entrepreneurship-in-saudi/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 Feb 2013 12:21:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مشهور</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة أعمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aldubayan.com/?p=430</guid>
		<description><![CDATA[هذا الموضوع عبارة عن مقدمة لسلسلة ريادة الاعمال في مارس 2012، تركت آخر وظيفة لي للتفرغ لمشروعي الجانبي حينها (موقع سعودي جيمر). لم اتركها &#8220;لتحقيق الاحلام والتحليق نحو المستقبل&#8221;، أو الكلام المستهلك الذي نسمعه عادة للترويج لريادة الأعمال، بل لأسباب أخرى أهم سأتطرق لها لاحقاً في تدوينات مستقلة. قبل التفرّغ كنت اقرأ كثيراً عن ريادة [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #888888;"><em>هذا الموضوع عبارة عن مقدمة لسلسلة <a href="http://aldubayan.com/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/" target="_blank">ريادة الاعمال</a></em></span></p>
<p>في مارس 2012، تركت آخر وظيفة لي للتفرغ لمشروعي الجانبي حينها (موقع <a href="http://saudigamer.com" target="_blank">سعودي جيمر</a>). لم اتركها &#8220;لتحقيق الاحلام والتحليق نحو المستقبل&#8221;، أو الكلام المستهلك الذي نسمعه عادة للترويج لريادة الأعمال، بل لأسباب أخرى أهم سأتطرق لها لاحقاً في تدوينات مستقلة.</p>
<p>قبل التفرّغ كنت اقرأ كثيراً عن ريادة الأعمال، واحتك بعدد لا بأس به من روّاد الأعمال المحليين. وأحضر كل ما يمكنني حضوره من المؤتمرات والاحداث المحليّة المتخصصة في (او حتى القريبة من) مجال ريادة الاعمال. كل ذلك لم يجعلني مستعداً لمواجهة اغلب العقبات التي واجهتها بمجرّد خوضي في التجربة الحقيقية.</p>
<p>حسب تجربتي، يعود ذلك الى سببين:</p>
<ol>
<li>تركيز العديد من روّاد الاعمال المحليين على الجانب الايجابي عند الترويج لفكرة ريادة الاعمال، فتجدهم يتحدثون عن المال الوفير، والحرية، والانطلاق نحو تحقيق الاحلام&#8230; الخ أكثر من تركيزهم على التحديّات التي تواجه روّاد الاعمال وكيفية الاستعداد لها (أو تجاوزها).</li>
<li>استخدام تجارب روّاد الاعمال وقصص النجاح في امريكا كمرجع للعديد من الأمور، واستخدامها للمقارنة مع مبادرات محليّة، مع انها مقارنة غير عادلة وغير مفيدة.</li>
</ol>
<p>وهناك اشياء عجيبة تنتج من النقطة الثانية تحديداً، كاعتقاد صندوق تنمية الموارد البشرية مثلاً ان المشروع الناشيء هو المشروع الذي لم يمر على تأسيسه أكثر من سنه. او اعتقاد بعض المسؤولين (من اصحاب حرف الدال خصوصاً) بان المشروع الناشيء لا يعتبر مشروعاً ناشئاً ان لم يحصل على استثمار كبير، أو لم يحقّق دخلاً كبيراً خلال سنة أو سنتين، كل ذلك لانهم غالباً يقيسون بناءاً على ما يرونه في امريكا!</p>
<p>وجدت <a href="http://www.quora.com/Startups/Why-do-most-of-the-successful-startups-come-out-of-the-USA" target="_blank">سؤالاً مثيراً للاهتمام في موقع Quora</a> عن سبب كون امريكا تحتضن اغلب المشاريع الناشئة الناجحة. أكثر اجابة تم التصويت عليها ذكرت 9 أسباب متوفّرة في امريكا ولا تجدها في اغلب الدول الاخرى منها:</p>
<ul>
<li>سهولة الحصول على تمويل، غالباً لوجود قصص نجاح محلية كثيرة.</li>
<li>توفّر البنية التحتية الملائمة للمشاريع الناشئة من مكاتب واستشارات قانونية وعلاقات عامة ومرشدين وما الى ذلك.</li>
<li>وفرة اصحاب المواهب والمهارات في جميع التخصصات حتى الدقيق منها. (بينما في السعودية قد تحتاج الى أشهر طويلة حتى تجد مصمّم جرافيكس او مهندس صوت يستطيع العمل معك)</li>
</ul>
<p>والعديد من الاسباب التي تم ذكرها في الموضوع.</p>
<p>أضيف لها أيضاً توفّر العديد من وسائل الدفع الالكترونية، ووسائل الشحن باسعار رمزية، وما الى ذلك.</p>
<p>كل هذا يعني ان المشروع الناشيء في امريكا يمكنه الحصول على تمويل وموظفين مؤهلين واتمام البنية التحتية التي يحتاجها مشروعه في اقل من سنة، بينما هنا قد يستمر مشروعك كمشروع ناشيء لمدة خمس سنوات أو اكثر، بسبب التحديات الكبيرة التي ستواجهك في تأسيسة، وعدم توفّر الكثير من الأمور التي ستحتاجها في بداياتك.</p>
<p>ما ذكرته في هذا الموضوع هو ما دفعني للبدء في الكتابة عن ريادة الاعمال، ومشاركة آرائي في عدة مواضيع متعلقة في هذا المجال، بالاضافة الى تلميحات واقتراحات يمكن تطبيقها بشكل عملي في بيئتنا المحلية، وهدفي ان يخرج القاريء بعد كل تدوينة اكتبها بمعلومة يستطيع الاستفادة منها، بعيداً عن التنظير والاحلام الوردية، وحركات &#8220;رشاد فقيها&#8221; لو فجأه قرر يقدّم دورات في ريادة الاعمال.</p>
<p>كل ذلك بالطبع سيكون بناءاً على تجربتي الشخصيه. لا ادعي انني &#8220;الخبير&#8221; في ريادة الاعمال، ولا صاحب المنشأه التي تحقق الملايين، ولكني فقط أأمل أن أفيد المتحمسين للدخول في هذا المجال، واستفيد أيضاً من ملاحظاتكم واقتراحاتكم.</p>
<p>غداً &#8211; الجمعة &#8211; ان شاءالله سيتم نشر أول موضوع في هذه السلسلة.</p>
<div id="tweetbutton430" class="tw_button" style="margin-top: 30px; margin-left: 10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F02%2Fentrepreneurship-in-saudi%2F&amp;via=dubayan&amp;text=%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7&amp;related=dubayan&amp;lang=en&amp;count=horizontal&amp;counturl=http%3A%2F%2Faldubayan.com%2F2013%2F02%2Fentrepreneurship-in-saudi%2F" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://aldubayan.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aldubayan.com/2013/02/entrepreneurship-in-saudi/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
