إرشيف التصنيف: ‘عام’

كيف بادرت “التعاونية” بمساعدتي في الحصول على تأمين طبي

23 ديسمبر, 2012

انفض الغبار عن مدونتي العزيزة لأكتب عن موقف لم أكن أتوقع أن يحدث يوماً، ولا بنسبة 0.0001%.

قبل 9 أشهر تقريباً تركت وظيفتي للتفرع لمشروعي على الانترنت المتخصص في الترفيه الالكتروني (saudigamer.com)، وأصبحت أول شخص من فريق العمل (5 أشخاص) يتفرغ للمشروع بشكل كامل. لا يستطيع الجميع التفرغ دفعة واحدة لعدة أسباب، من أهمها عدم وجود الدخل الكافي الذي نستطيع من خلاله توفير رواتب للجميع، فالمشروع لا يزال في بدايته كمشروع انترنت.

رغبت مؤخراً في الحصول على تأمين طبي من احد شركات التأمين، فقمت بالتواصل مع “التعاونية للتأمين” و “بوبا” بحكم انهم أشهر شركتين في السوق حالياً، وللأسف كلا الشركتين قالوا انني لن اتمكّن من الحصول على تأمين وذلك لعدم وجود العدد الكافي من الموظفين في مؤسستنا (بوبا تشترط 3 موظفين على الاقل، والتعاونية عدد قريب من ذلك لا أذكر كم تحديداً). ولا يوجد أي حلول تأمينية للأفراد لسبب مجهول.

تضايقت من ذلك كثيراً، فانا أريد الحصول على تأمين طبي لأجل أن أحمي نفسي (باذن الله) مادياً من أي مشكلة صحية مفاجئة قد تحل بي لا قدّر الله وتستنزف مبلغاً كبيراً قد لا أملكه حينها، خاصة انني خصصت لنفسي راتباً متواضعاً لأعطي مشروعنا كل مالدي في الفترة الحالية.

فقمت -بغرض التنفيس- بالكتابة عن ذلك في تويتر، واستغربت رد حساب التعاونية على تغريدتي، فهم يعلمون جيداً انني لا استطيع التأمين عندهم.

زودتهم برقم التواصل مع ايماني التام بانهم لن يخدموني. توقعت ان يقول الموظف “أوه صح انت ما تنطبق الشروط عليك، معليش ما نقدر نساعدك!”.

اتصلت علي موظفة من رعاية العملاء، وقامت بالاستفسار عن المشكلة التي أواجهها وقمت بشرحها لها. استفسرت منها عن سبب ايقاف تأمين الأفراد، فذكرت لي أن كثير من الأفراد سابقاً كانوا يقومون بالتأمين لغرض العلاج بسعر مخفّض، وليس لغرض الحماية، وتسبّب ذلك في خسارة لهم. ثم فاجأتني بقولها ان التعاونية ترغب في توفير تأمين طبي لي بشكل استثنائي رغبةً في دعمي!

ليس ذلك فحسب، بل طوال فترة اجراءات التأمين كانوا يقومون بمساعدتي بالرد على جميع الاستفسارات التي لدي، وارسلوا لي نموذج طلب تأمين عن طريق البريد الالكتروني بحيث اقوم بتعبئته وارسال صوره منه لهم وانهاء الاجراءات دون الخروج من مكتبي!

بعد عدة ايام قامت احد الموظفات بالاتصال علي وابلاغي بان التأمين جاهز للاستلام. لم استطع الذهاب بسبب مرضي حينها، ولم أصدق حين ذكر مشرف المبيعات (الاخ ابراهيم الحسين) ان بامكانه احضار التأمين لي في حال كان منزلي قريباً من الحي الذي يسكن به!

لا أزال لا أصدق ما حدث. كانت لدي فكرة سابقة سلبية جداً عن شركات التأمين لاعتقادي (سابقاً) بانها شركات جشعة وتمارس ممارسات غير اخلاقية لاجل الربح المادي فقط (مجرّد تصوّر سابق). اهتمام التعاونية الكبير غير رأيي تماماً، عن التعاونية على الأقل.

ولا أعتقد ان أي من ذلك حصل بسبب عدد متابعيني في تويتر. فالتعاونية شركة ضخمة لها سمعتها في السوق، ولن يؤثر كلامي فعلياً عليها، خاصة ان الاغلبية لن يكون لديهم خيار في التأمين بأية حال، وسيحصلون على التأمين الذي اختارته لهم الشركات التي يعلمون بها.

شكراً للتعاونية، فقد كسبتم ولائي الدائم بمبادرتكم بالمساعدة في وقت كنت فيه في أشد الحاجة للمساعدة كصاحب مشروع ناشيء، وستكونون بالتأكيد خياري الأول للتأمين دائماً. كلي أمل الآن ان تقوم التعاونية بتعميم هذه المبادرة على رواد الاعمال الآخرين من اصحاب المشاريع الناشئة. قد لا يكونون مصدر ربح في الوقت الراهن، لكن سيكونون كذلك لاحقاً ان شاءالله عندما تكبر مشاريعهم ويصبح شركات تضم الكثير من الموظفين.

اتمنى أيضاً عزيزي القاريء ان تساهم في نشر هذا الموضوع، لعله يحفّز الشركات الأخرى بالمبادرة في خدمة الشباب.

كيف تستفيد من (أو تحرج) من ينتقد عملك

12 ديسمبر, 2011

يخطيء الكثير من الناس في تصنيف ردة فعل شخص ما على عمل معين كـ”نقد”، بينما هو فعلياً مجرد ردة فعل. فاذا اردت ان تعرف النقد الموجود عند هذا الشخص، فعليك ان تسأله عن سبب ردة الفعل تلك، وقد تستفيد كثيراً من معرفة سبب ردة فعله. على سبيل المثال:

- الشخص الاول: ياخي تقريرك شين

- الشخص الثاني: كيف شين؟

- الشخص الاول: الالوان احسها ماهي متناسقه

- الشخص الثاني: طيب وش تقترح؟

لاحظ ان الشخص الثاني لم تكن ردة فعله “ماحد طلب رأيك” أو “اعجب كثير غيرك رأيك ما يهمني”، بل استفسر عن سبب ردة الفعل ليستخلص النقد منها، ثم سأل الناقد كيف يقترح تطوير العمل.

غالباً في هذه الحالة سيحدث واحد من اثنين:

  1. اما ستكتشف مشكلة حقيقية في تقريرك وتحصل على حل مقترح لها (او على الاقل تكتشف المشكله فقط)، وبامكانك عندئذ اما العمل على حلها او تجاهلها.
  2. او ستقوم في احراج المنتقد في حال كان كان يحاول “تحطيمك” فقط، تخيل السيناريو التالي:

- الشخص الأول: ياخي تقريرك شين

- الشخص الثاني: كيف شين؟

- الشخص الأول: مادري كذا احسه شين مو راكب على بعض

- الشخص الثاني: كيف يعني؟ وش اللي اعطاك هذا الانطباع؟

- الشخص الأول: ياخي واضح قبيح

- الشخص الثاني: شلون تبيني احل مشكله ما اعرف وش هي؟

في هذه الحالة اما ستحرج الناقد، او حتى تتجاهله بكل أريحية، وفي كلتا الحالتين ستكون مطمئناً بانه “ما عنده سالفه”.

قد تتسائل “طيب ليش ما يقول لي المشكله من البداية؟”

عادة يحدث هذا الشيء لأن ردة فعل الشخص هي أمر عاطفي بحت، وتحدث عادة للتنفيس عن ما يحدث في داخل ذلك الشخص عند رؤيته أو تعامله مع عمل معين. فلا تتوقع اي شيء منطقي منها. والغرض من السؤال عن سببها هو استخلاص المنطق الذي يبرر ردة الفعل تلك. وشخصياً اعتبره مضيعه للوقت ان أشرح رأيي بشكل مفصّل لكل من لا يعجبني عمله دون ان يطلب مني ذلك، خاصة انني اجد في كثير من الاحيان ردود مثل “ماحد طلب رأيك” أو “بلا فلسفه”…الخ.

وأخيراً، لا يستطيع أي عمل ان يتطور دون ان يستفيد من الانتقادات الموجهة له، ومتى ما توقّف صاحب العمل عن تقبّل النقد واضاع وقته في التشكيك بنية الناقد أو تحويل النقد الى موضوع شخصي فسيبدأ مستوى عمله بلا شك في التدهور مهما حاول.

لا يوجد أي احد يستطيع أن يقوم بعمل كامل من جميع الاوجه، ولكن نستطيع على الاقل تطوير اعمالنا بعلاج نقاط الضعف وتطوير نقاط القوة التي نكتشفها من نقد (او مدح) الناس. فحتى لو امتدحك 100 شخص وانتقدك شخص واحد، فقد تجد في انتقاد ذلك الشخص فائدة لا توجد عند جميع من قبله (وأقول هذا الكلام عن تجربة).

الفرق بين العنوان المشوّق والعنوان الغبي (نسخة للصحفيين)

2 أغسطس, 2011

صورة الموضوع

  • العنوان المشوّق: يوضّح محتوى الموضوع مع اضافة بعض من الغموض لتشويق القاريء، او ربما يحتوي على سؤال يجيب عليه الكاتب في الموضوع.
  • العنوان العادي: يوضّح محتوى الموضوع بشكل مباشر. لن يجذب القاريء الا اذا كان الموضوع يهمه.
  • العنوان غير الواضح: العنوان الذي يستخدمه الكاتب اعتقاداً من انه يضيف عمقاً للموضوع، بينما هو فعلياً مبهم وغير واضح وقد يخسر القاريء بسببه. هذا النوع من العناوين يستخدمه الكثير من الكتّاب في الانترنت.
  • العنوان الغبي: العنوان الذي يجعل الموضوع يبدو وكأنه شيئاً آخر أهم وأكثر اثارة، يعتمد هذا النوع من العناوين في الكذب على القاريء وتضليله، وينتشر بشكل كبير في الصحافة الورقية لدينا. فمع انه مجدي من ناحية جذب القاريء، الا انه على المدى البعيد يفقد الكاتب مصداقية وثقة القراء، وقد يبدأون بتجاهل مقالاته مهما كانت عناوينها مثيره.

ادعو الله في هذا الشهر الفضل أن يهدي جميع الكتّاب الى استخدام أول نوعين من العناوين. اذا كنت تعتقد ان كتابة عناوين مواضيعك بتلك الطريقتين سيجعلها تبدو مملة، فعلى الأغلب ان المشكلة تكمن في محتوى مواضيعك وليس عناوينها.

 

 

برستيج وزير الاعلام يلغي فقرة نقاش المدوّنين الشباب

8 مايو, 2011

صورة الموضوع

في تصويت اجراه موقع “عين الرياض” على صفحته في الفيسبوك، حصلنا أنا والأخ مازن الضرّاب والأخ ثامر الغامدي على أعلى نسب تصويت، مما أهلنا الى أن نصبح “سفراء الرياض” (لا زلت لا أعرف ماذا يعني هذا المسمى – لكن ألف شكر لكل من صوّت لي عموماً، اقدّر لكم ذلك كثيراً)، فقام منظمو “المنتدى العربي الثاني للاعلام الاجتماعي الرقمي” – برعاية وزارة الثقافة والاعلام – قاموا بدعوتنا نحن الثلاثة كي نطرح في فقره مخصصّه لنا تجاربنا في التدوين والصعوبات التي واجهتنا وما الى ذلك.

لا أريد أن اتحدّث عن سوء التنظيم فهذا قد يحدث في أي مناسبة، فقد قاموا بتأجيل موعد فقرتنا أكثر من ساعة ونصف. وخلال المحاضرة قبل الأخيره (قبل فقرتنا) دخل الوزير بكامل حاشيته والبرستيج المصاحب له، وقام أغلب من بالصف الأمامي بكل “قلة ذوق” لاستقبال معاليه دون مراعاة لمشاعر المحاضر (فاروق الزومان – أول سعودي يتسلّق قمة افرست). ولم يكتفوا بذلك وحسب، بل طلبوا منه الانتهاء من محاضرته سريعاً، لان “معالي الوزير” وقته ضيق. حتى محاضرة الاخت منال أسعد التي تلي محاضرة فاروق قاموا بانهائها في منتصفها حتى يتمكن الوزير من انهاء الحفل سريعاً، (“مطنشاً” فقرتنا) وتوزيع الشهادات والدروع. يعني تقريبا صرنا في النهايه “عيال الشغّاله” وقتنا ماله قيمه.

أثار غضبنا هذا التصرف، فاتفق ثلاثتنا – انا ومازن وثامر – على أن نتخذ موقفاً موحداً من تصرّفات العصر الحجري هذه، وعند استدعائنا لاستلام شهاداتنا، سلّمت على الوزير وذكرت له بكل صراحه ان وقتنا لا يقل أهمية عن وقت معاليه، وانه لا يصح ان ننتظر عدة ساعات ليأتي هو ويلغي كل ما كنا ننتظره بمجرّد دخوله في القاعه، وبحجة ضيق الوقت فقط، ورفضنا جميعاً استلام الشهادات لاننا لم نقم بشيء فعلياً. فطلب مننا الانتظار جانباً حتى ينتهي من توزيع الشهادات، ثم حاورناه بعد ان ان انتهى، واعتذر عن ما حصل وانه لم يكن يعلم بما يحصل (يمكن كان مركّز مرّه مع تويتر يوم يقاطعون محاضرتين ورا بعض عشان وقته الضيق)، ووعد باستضافتنا في القناة السعودية خلال يومين حتى نذكر كل ما ضايقنا في هذا الموضوع.

المشكله ان طوال الوقت كان من يحيط بالوزير من موظفي الوزاره يحاول تدارك الموقف والقاء اللوم علينا أو على المنظمين (لان الوزير مستحيل يغلط مثل ما كلنا نعرف)، ومنهم من يتقيّد مناصب عالية في الوزارة. فاذا كان هؤلائك يتصرفون بهذه الطريقة اللامسؤولة علناً، فكيف يا ترى يتصرّفون في اعمالهم عندما لا يشرف عليهم أحداً من العامه؟ وماهو حال باقي الوزارات؟

لا أملك الاجابه على هذه الاسئلة، ولكن اتمنى من الوزراء استيعاب فكرة انهم مجرّد موظفين لديهم مهام لخدمة المواطنين مثلهم مثل غيرهم، ولا يعطيهم مسمّاهم الوظيفي الحق في مضايقة الآخرين او التقليل من حجمهم أو من قيمة وقتهم. واذا كانوا سيقومون بتخريب المناسبات بهذه الطريقة، فمن باب أولى أن يقومون برعايتها، او على الأقل ارسال من يمثّلهم لها ممن يتطلّب “برستيج” اقل (يعني مشلح وبخور وكمرتين بالكثير).

قد تتسائل “لماذا تكتب هذا الموضوع وانت ستتحدّث عنه في برنامج صباح السعودية كما وعد الوزير؟”. جوابي هو: ما اعتقد بيسمحون لي اطلع وانتقد الوزير في قناته علناً. ن هل تعتقد ان ذلك سيحدث؟ اترك الاجابه لك. :)

– تحديث –

الأخ مازن الضرّاب كتب تدوينة أيضاً عن الموضوع بعنوان “معالي الوزير: لا أريد شهادة تقدير، أريد أن “أتكلم!”

– تحديث 2 –

لم تقم وزارة الاعلام باستضافتنا في التلفزيون كما وعد الوزير، فما زال المنسقين من طرف الوزاره يماطلون في هذا الموضوع. شخصياً اعتقد انها كانت من البدايه طريقه لقتل الموضوع فقط، وليس رغبة حقيقيه في حل المشكله. كان شيئاً متوقعاً، فاحمد الله انني قررت كتابة ونشر هذا الموضوع.

أخطاء شائعه عن تحقيق الأهداف

7 مايو, 2011

لدينا جميعاً أهداف نرغب في تحقيقها في حياتنا، ولكن قليلون هم من يستطيعون تحقيقها فعلياً للأسف. أعتقد سبب ذلك هو الطريقة التي يتعامل بها الكثيرون مع أهدافهم. فهناك طرق خاطئه -برأيي- لتحديد الأهداف ومحاولة الوصول إليها، مما قد يجعل تحقيقها أمراً مستحيلاً، مثل قول…

“بعد خمس سنوات سأصبح ___________”

تحديد هدف معيّن بعد خمس سنوات أو بعد ثلاث أو حتى سنه هو أمر يقوم به الكثيرون، ولكن مالا يتم أخذه بعين الاعتبار هو أننا سنواجه عدداً كبيراً من الفرص خلال تلك السنوات، واستغلالها قد يساعدنا في تحقيق أشياءاً أفضل من تلك الأهداف التي قمنا بتحديدها مسبقاً. وضع أهداف بعيدة المدى -برأيي- يحدد من امكاناتك، ويجعلك تتجنب استغلال عدة فرص ثمينه بحجّة انك لا تريد أن تشتّتك عن هدفك الرئيسي. بالاضافة الى ان تحديد تواريخ بعيدة لاهدافك سيعطيك مجالاً كبيراً لتأجيل العمل على تلك الاهداف بحجة انه ليس لديك وقت كافي حالياً.

اقترح وضع أهداف قريبة المدى (تلتزم بتنفيذها خلال شهر أو شهرين أو ثلاث)، ووضع الأهداف الجديدة لاحقاً بناء على ظروفك الحاليه والفرص المتاحة لك.

أعجبني ما قاله الممثّل ويل سميث في احدى مقابلاته (03:22):

لا تحاول أن تبني جداراً. لا تقل “سأبني أكبر وأعظم جدار تم بناءه”، لا تبدأ هناك، بل قل “سأضع هذه الطوبة بأفضل طريقة يوضع الطوب بها”، وقم بذلك كل يوم، وقريباً سيصبح لديك جداراً.

واتّفق معه بشدّه.

“أهدافي هذه السنه هي _____________”

شبيهه بالنقطة السابقه الى حد ما. هذه طريقة يقوم بها الشخص عادة في بداية السنة. أود فقط إضافة انه اذا لم تحقّق اهداف السنه في نهايتها، فما الهدف من تحديد أهداف جديدة؟

“يمكنني أن أصبح أي شيء أريده اذا كان لدي الاصرار الكافي!”

أكبر خطأ ممكن أن تقع به هو “الاصرار” على هدف معيّن أكثر من اللازم. بعض الأهداف ببساطة لا يمكنك تحقيقها (“سأصبح رئيساً لمايكروسوفت!” أو “سأصبح وزيراً!” وانت لا تحمل الا الشهادة الثانوية)، أو على الاقل ستهدر وقتاً طويلاً بالعمل على أهداف كهذه الى أن تستوعب انه لا يمكنك تحقيقها، وتكون قد أضعت وقتاً لو استغليته بالشكل السليم لتمكّنت من تحقيق العديد من الأهداف الأخرى. أو حتى يمكنك تحقيقها، ولكن الوقت الذي ستقضيه لتحقيقها لا يتناسب مع العائد الذي ستحصل عليه عند حصولك عليها.

لا أقول انه يجب أن لا تصر على تحقيق أي من أهدافك، فهناك العديد من الأهداف التي تتطلب العزيمه والاصرار للوصول اليها، لكن يجب أن تعرف متى تتوقف عن المحاولة حتى تستثمر فرصاً أخرى. واجعل اهدافك مبنية على الواقع مع بعض من الجنون، ولا تجعلها جنوناً مخلوطاً بشيء من الواقع.

“سأقوم بـ_________ عندما أصبح جاهزاً”

تأجيل العمل على أهدافك الى “عندما أصبح جاهزاً” أو “عندما امتلك المزيد من الوقت” يقتلها بشكل كامل. لن تستيقظ يوماً من النوم وتجد نفسك فجأه وقد أصبحت “جاهزاً” للعمل، تحتاج الى أن تبدأ في اعداد نفسك من الآن حتى تصبح جاهزاً في المستقبل. ولن يتمدّد يومك فجأه ليصبح 48 ساعة بدلاً من 24 ساعة، ستحتاج الى اعادة ترتيب أولوياتك واسلوب حياتك ليصبح لديك الوقت الكافي للعمل على ما يهمّك الآن من الأهداف.

“سأعمل ليل نهار لتحقيق هذا الهدف!”

احدى الخرافات المنتشرة هي ذلك الرجل الذي يعمل ليل نهار لتحقيق أهدافه، ولا يذق طعم النوم من أجل تحقيق ما يريد. كل هذا “كلام فاضي”. يحتاج الشخص ليصبح انساناً منتجاً ومبدعاً الى ذهن صافي ومرتاح، ولا يتحقّق ذلك الا عند الحصول على قسط كافي من النوم يومياً. ولزيادة النشاط والانتاجية يمكن ممارسة الرياضة أيضاً (للاسف انني شخصياً مقصّر من هذه الناحية).

لا ننسى أيضاً أهمّية الترفيه في حياتنا، فالشخص الذي يعمل 24 ساعه ولا ينام ولا يرفّه عن نفسه أو يقضي بعض الوقت مع من يحب هو شخص يجني على نفسه ويقلّل من جودة عمله، ولا يجب أن يكون قدوة.

—-

هل تقوم بأي من النقاط التي تم ذكرها في الموضوع؟ شاركنا رأيك عنها في التعليقات

تجربتي مع الطب النفسي

1 أبريل, 2011

عانيت قبل عدة سنوات من مشكلة ضايقتني كثيراً. كنت تقريباً كل اسبوع أو اسبوعين احس بضيقه وحزن شديدين لا اعلم سببهما. ظننت في البداية انها حاله مؤقته ستختفي مع الوقت، ولكنها استمرت معي واستمرت في ازعاجي.

قررت حينها مصارحة بعض المقربين بالمشكلة، وكانت أبرز الاقتراحات التي حصلت عليها هي ”وسّع صدرك الدنيا ما تسوى” بالاضافة الى مجموعة من الاقتراحات الدينيّة (“ادع ربك”، “حافظ على الصلاة مع الجماعه في المسجد”، “اكثر من الاستغفار”…الخ).

ذكرتني الاقتراحات الدينية برواية لعمر بن الخطّاب رضي الله عنه، عندما مر على رجل يقوم بالدعاء لجمله الأجرب، فقال له “اجعل مع دعائك شيئاً من القطران”. نعم التقرّب الى الله سيدعمني نفسياً، ولكني اعتقد انه اذا لم اجتهد واتخذ الاسباب فلن اتمكّن فعلياً من حل المشكلة.

فقرّرت أن “أتهوّر” وأذهب الى عيادة متخصّصة بالطب النفسي. بحثت في الانترنت فوجدت عيادة اسمها “ميدي كير” في طريق الملك عبدالله (في الرياض). فذهبت اليها دون أن أخبر أحداً (خشية أن يسخروا مني أو يتهموني بالجنون).

في البداية قابلت اخصائي نفسي، شرحت له مشكلتي لكنه قاطعني وقال انه لا يمكنه مساعدتي، اذ انه متخصص في معالجة المشاكل النفسية التي تسببّها مشاكل عضوية (أي يعالج بالادوية)، وقام بطلب تحويلي الى “استشاري” في نفس المركز، والاستشاري يقوم بمعالجة من يعانون من مشاكل نفسية دون وجود مشاكل عضوية مسبّبة لها. (أو هكذا فهمت من شرحهم لي، لست متأكداً تماماً من ذلك)

شرحت للاستشاري المشكلة وأخبرني انني ساحتاج الى اكثر من جلسة معه لحل تلك المشكلة (كل جلسه بحسابها). أعتقد بعد ثاني أو ثالث جلسة شكّكت صراحة بمصداقيته وانه يقوم بذلك من اجل المال فقط، ولكنه اخذني الى الاستقبال وطلب منهم اعطائي خصم خاص لي (50% تقريبا!) حتى يثبت لي انه لا يقوم بذلك لاغراض “تجاريه”.

كانت أغلب الجلسات عبارة عن نقاش وحوار صريح حول مشكلتي، مع بعض التمارين البسيطة، بالاضافة الى “واجبات” أقوم بها في المنزل واحضرها معي في الجلسة التالية.

مع 5 او 6 جلسات تقريباً تخلّصت من المشكلة ولله الحمد، وصارحت عائلتي بما قمت فرحاً بالنتيجة. ومع انهم سخروا مني في البداية، الا انهم اعجبتهم الفكرة.

خلاصة هذه التجربة في نقاط لعلها تفيد من يقرأ هذا الموضوع:

  • اذا احسست بوجود مشكلة نفسية مؤثّرة لديك، او وجود عادة تقوم بها تضايق من حولك (بغض النظر عن رأيك الشخصي عنها)، فاقترح وبشدّة ان تجرّب زيارة الطبيب النفسي لاستشارته. زيارة الطبيب النفسي ليس عيباً. العيب هو انكار وجود مشكلة لديك.
  • كن صريحاً مع الطبيب النفسي وحدّثه كشخص يبحث عن حل لمشكلته، ولا تحاول الدفاع عن نفسك أو التبرير أو عرض المشكلة بشكل أصغر من حجمها الحقيقي. فالطبيب لن يتمكّن من مساعدتك بشكل مجدي ان لم يحصل على معطيات المشكلة كامله دون “فلتره”.
  • ستواجه بلا شك الكثير ممن سيقومون بالسخرية من ذهابك للطبيب النفسي. لا تجعل جهل هؤلاء الاشخاص يثنيك عن مواصلة العلاج، ولا تجعلهم يجبرونك على التعايش مع مشاكل نفسيّه انت في غنى عنها.
  • لا تعتقد انه لا يوجد أحد يعاني من أي مشكلة نفسيه. جميعنا مررنا بتجارب أوجدت لنا مشاكل نفسية بدرجات متفاوته، بعض هذه المشاكل تبدأ بالتأثير على حياتنا أو حياة الآخرين فمن الأفضل مراجعة المختصّين لحلّها قبل أن تؤثر على حياتنا، بالضبط كما نفعل عندما نعاني من مشاكل عضوية أو مشاكل في اجهزة نملكها.

هذه كانت تجربتي باختصار. اذا كانت لديك أية اسئلة فلا تتردد بكتابتها في التعليقات.

فيديو: لقائي في قناة “حركات” مع الاخ مازن الضراب

11 مارس, 2011

وصلتني بعض الرسائل من اشخاص بحثوا عن لقائي مع الأخ مازن الضراب في موقعي ولم يجدونه، فقررت ان انشره في المدوّنه، وخاصة اننا تناقشنا في اللقاء بعدة أمور قد تفيد الكثيرين (عكس أغلب لقائاتي المصوّره للأسف :P ).

هذا هو فيديو اللقاء:

Watch live video from قناة حركات – Hrakat Channel on Justin.tv

ملخّص الفيديو:

  • البداية: مقدمة الحلقة
  • 00:03:28 – تعريف، ماذا اعمل حالياً، اهتماماتي وهواياتي
  • 00:08:51 – الجوائز التي ربحتها في جائزة هديل
  • 00:09:33 – المدونات التي انشأتها، ولماذا بدأتها بالانجليزيه ثم تحولت الى العربية
  • 00:14:19 – علم النفس ولماذا يقال انني اكتب مالا أفعل
  • 00:15:06 – مداخلات من الفيس بوك
  • 00:16:15 – الكتب التي اقرأها وكيف اختارها
  • 00:17:55 – كيف اتقنت اللغة الانجليزية
  • 00:22:18 – ماهي قابلية الاستخدام وكيف نستفيد منها
  • 00:30:49 – هل يعد هذا المجال علماً، وكيف طورت نفسي فيه، وكيف كانت ردة فعل من حولي في البداية
  • 00:34:56 – (فاصل لصلاة العصر)
  • 00:46:30 – الاسباب التي تجعل الناس يعتقدون انني “جاد جدا”
  • 00:55:09 – لماذا افضّل العاب الكمبيوتر على الافلام
  • 00:58:28 – تحوّل شغفي بالالعاب الى منتج
  • 00:59:59 – ماهو البودكاست، وماهو سعودي قيمر
  • 01:09:11 – تجربتي السيئة مع شركة DHL
  • 01:16:11 – النظام الذي استخدمه لتنظيم مهامي
  • 01:18:58 – اسئلة من المتابعين

شكرا للأخت التي قامت باعداد الملخص، واتمنى ان تحوز الحلقه على اعجابك.

طريقة أفضل لاعطاء النصائح

16 فبراير, 2011

احدى الهوايات المحبّبه كثيراً في مجتمعنا هي هواية “المناصحة”، فتكاد لا تقوم بأي شيء الا ويأتي شخص عشوائي ليعطيك “نصيحه”.

المشكله ليست هنا، المشكله ان الطريقه الشائعه لاعطاء النصائح هي فعلياً منفّره ونادراً ما تكون مفيدة، وقد تأتي احياناً بنتائج عكسيّه.

لأوضّح ما أقصد، طريقة اعطاء النصائح عادة تكون كالتالي:

  1. فهد يرى محمد يقوم بعمل معيّن، ويعتقد فهد ان ذلك العمل – من وجهة نظره – يضر بمحمّد.
  2. يقرّر فهد التحدّث الى محمد لينصحه.
  3. يبدأ فهد في التوضيح لمحمد أنه مخطيء “ياخي غلط تسوي كذا وكذا” أو “ياخي خاف ربك جالس تسوي كذا”، أو “وش هاللي قاعد تسويه؟!”…الخ
  4. قد يستعين فهد ببعض الآيات والاحاديث لتدعم وجهة نظره.
  5. قد يستعين فهد بمقولة “ترضاها لاختك؟” او “ترضاها لأخوك؟”…الخ
  6. يذكر فهد لمحمد الطريقة الأفضل (من وجهة نظره) لتصحيح الخطأ الذي وقع به محمد.

هذه طريقه شائعه لاعطاء النصيحه، وهي -برأيي- سيئه لعدّة أسباب:

أكمل قراءة التدوينة »

قائمه بجميع أشيائي المفضّلة في عام 2010

2 يناير, 2011

أحببت أن أكتب موضوعاً سريعاً وخفيفاً يحوي قائمة بالعديد من أشيائي المفضّلة لعام 2010، لعلّها تدل احد القرّاء الى شيء قد يعجبه أو يستفيد منه.

جميع الأشياء المذكوره في هذه القائمة تعكس آرائي وتجاربي الشخصيه فقط، وهي ليست بالضروره الأفضل.

تقنيه:

  • أفضل جهاز جوال: 4 iPhone
    الآيفون بشكل عام هو الجهاز الوحيد في حياتي الذي لم اعاني من مشاكل نظامه. نعم تنقصه بعض الأشياء المهمّه، ولكن الى الآن لم اجد أفضل منه فيما يقوم به حقيقة.
  • أفضل جهاز كمبيوتر: Mac Mini
    في وقت من الأوقات أجبرت على شراء جهاز “ماك” للتدرّب على برمجة تطبيقات الآيفون (اذ ان الطريقة الوحيدة حينها لتطوير تطبيقات الآيفون هي عن طريق بيئة تطوير لا تعمل الا في تظام الماك). لم ارتح تماماً عند استخدامه لهذا الغرض، لذا قررت أن أوصله بالتلفاز واستخدمه كجهاز مخصّص للافلام والمسلسلات وتصفّح اليوتيوب. كان قراراً رائعاً في الحقيقة، خاصة ان الجهاز جداً عملي وجميل ولا يحتاج الا الى سلك للكهرباء وسلك آخر HDMI للتلفزيون دون وجود محوّلات أو ازعاج من الجهاز نفسه.
  • أفضل برنامج جوال: Gowalla
    استخدم برنامج Gowalla على الآيفون، ومع ان أغلب الناس تستخدمه لتسجيل دخولها في الأماكن التي يزورونها ومشاركة الصور والتعليقات الخاصة بها، الا انني استفدت منها بشكل مختلف تماماً. استخدم خدمة Gowalla بشكل رئيسي للبحث عن فروع المطاعم أو المحلات الأقرب من موقعي، أو البحث عن المحلات التي لا أعرف موقعها في الأساس. سهّلت لي الخدمة العديد من “مشاويري” الشخصيه، ولا يمكنني الاستغناء عنها الآن.
  • أفضل برنامج كمبيوتر: Dropbox
    لا يزال برنامجي المفضّل منذ فترة طويله، لا استطيع الاستغناء عنه نهائياً سواء لاستخدامي الشخصي أو للعمل. البرنامج -في حال لم تكن تعرفه- يتيح لك مزامنة الملفات بين جميع أجهزتك (حتى جهاز الجوال). أي ملف تضعه أو تعدله في أي جهاز سيظهر الملف أو التعديل في جميع الأجهزة الأخرى. (ملاحظه: اذا رغبت بالاشتراك في الخدمة، فيمكنك الاشتراك عن طريق هذا الرابط والحصول على مساحة 250 ميجا اضافية مجاناً!)
  • أفضل جهاز لقراءة الكتب: Kindle
    هذا الجهاز “خرافي” ولم أستوعب كم هو “خرافي” الا بعد أن حصلت عليه كهدّيه من أحد الأصدقاء. الجهاز يستخدم تقنية الحبر الالكتروني، ممّا يجعل المكتوب في الشاشة يبدو وكأنه مكتوب على ورق حقيقي. لا يوجد أي انارة في الشاشة، تقرأ الكتاب وكأنك تقرأ كتاباً حقيقياً دون أي اجهاد على العين، ويمكنك شراء الكتب منه (الانجليزيه) بشكل مباشر وبسعر رخيص. يعيبه عدم دعم الألوان وبطء التصفّح النسبي، ويميزه ما ذكرت من المزايا بالاضافة الى سعره الرخيص جداً (520 ريال فقط!) وخف وزنه وبعض المميزات الأخرى.
  • أفضل جهاز محمول: Macbook Pro 15 inch
    استبدلت جهاز المحمول الخاص بي بهذا الجهاز لرغبتي في تطوير تطبيقات الآيفون أينما ذهبت. ومع أنني لم استمر في تطوير تطبيقات الآيفون، الا اننا اعجبت جداً بجودة الجهاز نفسه (خاصة البطارية التي تدوم ساعات طويلة) بالاضافة الى نظام الماك. تجربتي مع الجهاز رائعه جداً، ولكن أعتقد سعره مبالغ فيه (حوالي 7000 ريال). لا تشتريه (أو أي جهاز ماك عموماً) الا اذا كنت فعلاً بحاجة له وتعي ما تريد، ما عدا ذلك فاجهزة ويندوز تؤدي الغرض باسعار رائعه.

انترنت:

  • أفضل موقع: Engadget
    من أشهر المدوّنات التقنيّة عالمياً (مدوّنة غربية). اقرأها كل صباح من خلال Google Reader، وكوني مهتم في التقنية لا استطيع الاستغناء عنها وأحب اسلوب كتّابها.
  • أفضل من اتابعه في تويتر: ابراهيم السحيباني
    تعجبني مشاركته المستمّره للاخبار الغريبه والمثيره للاهتمام، وتعليقه عليها بشكل مختصر ومضحك غالباً. أكثر من استمتعت بمتابعة كتاباته خلال السنة.
  • أفضل مدوّنة عربية: مدوّنة ابراهيم السحيباني
    نعم هو نفس أفضل من اتابعه في تويتر. كتاباته في مجال التسويق ممتعه ومثيره للاهتمام ومتعمّقه دون تعقيد، وغالباً مدعومة بصور أو فيديو تجعل قراءة المواضيع أكثر متعة. (عاد لا يكبر راسك يا ابراهيم!)
  • أفضل خدمة على الانترنت: Twitter
    خدمه استفدت منها كثيراً واستخدمها يومياً بشكل مكثّف. كوّنت الكثير من علاقات عن طريقها، ولم أستخدم خدمة في سنة 2010 أكثر منها.
  • أفضل بودكاست (انجليزي): This Week In Startups
    بودكاست يتحدّث عن المبادره (Entrepreneurship) وكيفية بدء وادارة الاعمال، ويستضيف صاحب شركه في كل حلقة للمشاركة في تقديم الحلقة. البودكاست الوحيد الذي استمع له الذي يجمع بين الفائدة الكبيره والمتعه في نفس الوقت. أنصح به بشدّه.
  • أفضل دعايه (عربيه): دعاية فودافون
    دعاية جميله جداً ومؤثرة وملهمه لم نعتد على أن نرى دعايات بهذه الجودة من الشركات العربية للأسف. قد يكون شاهدت دعايه أفضل منها، ولكن ذاكرتي ضعيفه للأسف وهذه الدعايه الوحيده المؤثرة التي أتذكرها.
  • أفضل مقطع فيديو: النقاش حول الاسلام والارهاب من فلم Kurbaan
    شاهد الفيديو حتى النهاية لتعرف ما أعني.

ترفيه

  • أفضل لعبة كمبيوتر: Red Dead Redemption
    اللعبه تشبه الى حد كبير اللعبه الشهيره (وسيئة السمعه) Grand Theft Auto، لكن قصة هذه اللعبه هي في الغرب الأمريكي في الماضي (الكاوبوي). لعبه جبّاره ورائعه بكل ما تعنيه الكلمه من معنى.
  • أفضل لعبة أونلاين: Battlefield: Bad Company 2
    اللعبه الحربية الوحيدة التي تعطيني الاحساس الأقرب لأرض المعركة، خاصة مع امكانية تدمير أي مبنى موجود في اللعبه (وهو ما لا تجده عادة في الألعاب). لعبه رائعه، جرافيكس ومؤثرات أروع، وطور أونلاين جدا ممتع خاصة مع الاصدقاء.
  • أفضل جهاز ألعاب: iPhone
    قد يبدو اختياري غريباً، ولكن في الحقيقة جهاز الآيفون هو أكثر جهاز قمت باللعب عن طريقه خلال 2010، ووفّر لي العاباً قويه وممتعه خلال العام باسعار منخفضه قضيت بها عشرات الساعات.
  • أفضل لعبه محموله: Cut The Rope (لعبة آيفون)
    لعبة ألغاز ظريفه وممتعه جداً، من الألعاب القليلة التي يتضح لك ان مطوّريها اهتمّوا بأدق التفاصيل فيها. أكثر ما اعجبني فيها هو الأشياء الجديده التي تضاف في المراحل الاضافية التي يصدرها المطوّر، مما يساعد في استمرارك في لعب اللعبه دون ملل.
  • أفضل مسلسل: The Big Bang Theory
    مسلسل كوميدي يحكي قصة عدة “علماء” في مجالات مختلفة ومواقفهم مع “الناس العاديين”. تعجبني كثيراً أفكار حلقات المسلسل وشخصياته والمواقف التي يمرّون بها، وقد يكون ذلك لسبب كوني “Geek” (أو مهووس بالتقنيه كما يقولون). ولكن أياً كانت اهتماماتك المسلسل في النهاية يستحق المشاهدة.
  • أفضل فيلم: Inception
    من أقوى الأفلام في 2010. فلم يقدّم فكره جديده وابداعية، صحيح انني لم اتمكّن من استيعاب كامل القصّه عند مشاهدته أول مره، ولكن اعجبت بالعالم الذي خلقه المؤّلف والطريقه التي صوّره بها المخرج. من أفضل الافلام التي شاهدتها في حياتي وليس 2010 فقط.


عام:

  • أفضل مطعم: جوني روكتس (Johnny Rockets)
    أعشق هذا المطعم ولو أنه كان السبب في أن تعجبني مسألة شرب الميلك شيك مع الهمبرجر (لأنها دسمه جداً). قد يكون هو السبب في زيادة وزني في عام 2010 ليس بسبب كثرة أكلي منه (لا آكل منه بكثرة) بل بسبب تعويده لي على هذذا المزيج السيء صحياً (ميلك شيك + همبرجر). ومع ذلك احبه. :$
  • أفضل كتاب (انجليزي): Influence
    مع أنني لم انتهي من قراءة الكتاب بعد، الا أنه كان أكثر كتاب أبهرني بمعلوماته في عام 2010. الكتاب يتحدّث عن “التأثير” بشكل عام في علم النفس، ويوضّح بعض الطرق التي يستخدمها الأفراد أو الشركات أو الحكومات للتأثير على الآخرين واقتيادهم للقيام بما يريدون. حقائق مثيره جداً تكشف لك اشياءاً لم تكن لتتخيلها عن طبيعتنا كبشر.
  • أكثر الأشياء فائدة: iPhone
    تصفّح انترنت، الاستماع الى الكتب الصوتيه وبرامج البودكاست، لعب ألعاب ممتعه جدا، البقاء على تواصل عن طريق البريد وبرامج المراسلة، الحصول على أي معلومه اريدها عن طريق العديد من البرامج، كل هذا وفّره لي الآيفون بطريقه جميله وسلسله خاليه من المشاكل، وبالتالي كان أكثر شيء استفدت منه في 2010.

—–

هذه كانت مفضّلتي لعام 2010. اذا كانت لديك أية اسئلة عن ما كتبته هنا، فلا تتردد بكتابتها في التعليقات :)

كيف تستخرج سجلاً تجارياً عن طريق الانترنت

24 ديسمبر, 2010

ملاحظه: الموضوع لسكّان الرياض فقط

اتاحت وزارة التجاره والصناعة مؤخراً امكانية استخراج السجل التجاري عن طريق الانترنت. ولمن لا يعرف ماهو السجل التجاري: ببساطة اذا رغبت في ان تنشيء مؤسسّة لتتعامل مع الشركات بصفة رسمية كمؤسسّة (لغرض أو لآخر) وليس كفرد، فستحتاج الى سجل تجاري.

الخدمة حالياً في طور التشغيل الأولي لمدينة الرياض حسب ما ذكر في موقع الوزارة. سأقوم في هذه التدوينه بتلخيص تجربتي في استخراج السجل التجاري عن طريق الانترنت، لعلها تساعد من يحتاج الى ذلك.

قبل البدء بالشرح أرغب في توضيح بعض النقاط:

  • العملية ليست آليه 100%، وانما هناك موظفاً في الوزاره يستقبل الطلبات المقدمه عن طريق الانترنت ويرسل الرد على كل طلب بشكل يدوي.
  • لن تحتاج الى عقد ايجار مكتب لمؤسستك، يبدو انهم اسقطوا هذا الشرط.
  • لن تحتاج الى “برنت” من الأحوال يثبت أنك ليس موظفاً حكومياً (الموظفين الحكوميين لا يمكنهم استخراج سجل تجاري) بما ان الوزاره لديها ربط مباشر مع الأحوال المدنيه الآن للتحقق من ذلك.
  • تكلفة استخراج السجل التجاري هي 1900 ريال. 1000 ريال قيمة السجل التجاري (مدته خمس سنوات)، و 900 ريال رسوم الغرفة التجاريه يبدو انك ستدفعها سنوياً.
  • اذا اضطررت للذهاب الى الوزارة، فاذهب بعد الساعة 10 صباحاً ولا تذهب قبل ذلك الوقت، حيث ان الموظّف المكلّف بهذا الأمر ليس ملتزماً بالحضور مع باقي الموظفين (من تجربتي).

لاستخراج السجل التجاري عن طريق الانترنت، قم بالتالي:

  1. قم بزيارة نظام السجل التجاري الالكتروني.
  2. انشيء حساباً جديداً ثم قم بتسجيل الدخول.
  3. عند دخولك للنظام، ابدأ عند رابط “حجز اسم تجاري جديد” ثم قم بتعبئة معلومات المؤسسة التي تود أن تنشأها. اختر اسمك بعناية حتى لا يتم رفضه. عادة يتم رفض الاسم اذا كان مبهماً أو غير عربي أو يشابه اسم مؤسسة أخرى. شخصياً قمت باستخدام اسمي الرباعي حتى اضمن القبول من أول مره. (لا تقلق، اذا تم رفض طلبك فستتمكن من المحاوله مره أخرى أكثر من مره)
  4. عند تقديمك طلب الحجز ستضطر الى الانتظار حتى يرى الموظف طلبك ثم يرسل لك الرد (عن طريق البريد الالكتروني) في حال قبوله أو رفضه مع تحديد الملاحظات الموجودة عليه. مدة الانتظار تختلف كل مره. أحياناً يصلك الرد في ساعتين وأحياناً يصلك في عدة أيام عمل (الموظف لا يعمل أيام اجازات نهاية الاسبوع والاجازات الرسمية).
  5. عند الموافقة على اسمك، اذهب الى قسم “اصدار سجل تجاري جديد” من الصفحة الرئيسية، واستخدم ذلك الاسم لانشاء مؤسسة جديدة عن طريق اتباع الارشادات وتعبئة البيانات.
  6. عند اختيارك لنشاطات المؤسّسة، فاحرص على اختيار نشاطات مرتبطه ببعضها البعض حتى لا يتم رفض طلبك (تم رفض أول طلب لي لهذا السبب).
  7. اذا رفض الموظّف طلبك ستتمكن من تعديله لاحقاً ثم اعادة ارساله. اما في حال تمت الموافقه على طلبك، فسيصدر لك رقم فاتورة “سداد” الخاصة بسجّلك حتى تقوم بتسديدها (1000 ريال).
  8. سارع في تسديد الفاتورة قبل ان تنتهي (اعتقد مدة صلاحيتها أقل من شهر، ولكن للاحتياط قم بتسديدها فوراً).
  9. بعد تسديدك للفاتورة ستقوم بمراجعة الوزارة (موقع مبنى الوزارة في الرياض)لتعبئة أي نماذج اضافية ان وجد (حسب النشاطات الموجودة في سجلّك، بعضها يتطلب المزيد من الاجراءات)، ومن ثم تسدّد رسوم الغرفة التجاريه في نفس المبنى (900 ريال) وتحصل بعدها على سجلّك. أو قد تكون محظوظاً مثلي ويتصل بك احد الموظفين من الوزارة ليساعدك في انهاء الاجراءات دون الذهاب الى الوزاره، حيث انهم يقومون بمراقبة النظام ومحاولة حل المشاكل التي يواجهها البعض.

وفي حال أي وجود مشاكل في العملية (وستواجه مشاكل على الأغلب) فستضطر الى مراجعة الوزارة ليقومون بحلّها لك. لا تفكّر في الاتصال بهم نهائياً، لانه يبدو ان هاتف الوزارة هو جزء من الديكور فقط ولا يتم استخدامه فعلياً في الوزارة.

العملية اجمالاً كانت سهله نسبياً بما اننا نتحدّث عن جهة حكومية. اعجبني كثيراً اهتمامهم بالطلبات ومحاولة بعض الموظفين مساعدة من تقدّم بطلبه عن طريق الانترنت.

اذا كانت لديك أية اسئلة، فلا تتردد في كتابتها في التعليقات.