سبب صعوبة القيام بالمهام المؤجّلة

30 مايو, 2011

هذا الموضوع هو احد مواضيع سلسلة تنظيم المهام

هل سبق وأن أجّلت شيء يجب أن تقوم به لأكثر من مره؟ كثيراً ما نقوم بذلك. المشكلة اننا لا نعلم أن تأجيل أي مهمّة مره واحدة فقط سيرفع من نسبة تأجلينا لتلك المهمّة مره ثانية وثالثة ورابعة. لكن كيف يحدث ذلك؟

عندما تنوي القيام بمهمّة مؤجّلة، فانت غالباً ستسترجع – لا أرادياً – سبب تأجيلك لها في المرة السابقة. فان كان تأجيلها في المرّة السابقة لم يؤدي الى أيّة عواقب تهمّك، وان كان تأجيلها للمرّة الثانية لن يؤدّي الى أية عواقب أيضاً، فهناك نسبة كبيرة بانك ستقوم بتأجيلها مرة أخرى (حتى وان كانت سهلة)، كل ذلك يحدث في عدة ثوان. وكل مره تؤجّل المهمّة سترفع من نسبة تأجيلك لها في المرة القادمة، الى ان تتراكم عليك الكثير من المهام المؤجلة بهذه الطريقة.

ما الحل اذاً؟ كيف تسهّل من انجاز مهمّة مؤجلّة؟ الجواب ببساطة: أجبر نفسك على القيام بها. (سأشرح لاحقاً في موضوع آخر حيلة يمكنك استخدامها لاجبار نفسك على اداء مهمّة معيّنة بأقل جهد)

لم أجد طريقة أخرى للقيام بالمهام المؤجلة، فسبب تأجيل المهمّة في المرّة الأولى يصنع حاجزاً نفسياً يبعدك عن القيام بها كل مره حتى تستجمع طاقتك وتقوم بكسره بالقوة. لا تنتظر الى أن يصبح لديك “الوقت الكافي”، أو أن يكون “مزاجك مناسباً” للقيام بها، فهذه أعذار اضافية تضعها لنفسك لتأجيل المهمّة.

هناك طرق معينة تساعدك على عدم تأجيل مهامك من الأساس، سأشرح احدها في الموضوع القادم.

اذا كانت لديك أية اسئلة حول هذه الجزئية، فلا تتردّد بكتابتها في التعليقات.

15 من التعليقات لـ “سبب صعوبة القيام بالمهام المؤجّلة”

  1. ولاء
    11:26 ص في مايو 30th, 2011

    تأجيل المهام جزء من كوارث التسويف

    كمسوفة ، أعلم أن التسويف حالة إدمان و بحاجة لمثابرة و جهد دؤوب للتخلص منها
    الجهد و العمل الدؤوب هو الحل
    و الدافع هو أننا سنتخلص من العبء النفسي جراء تأجيل المهام

    بحاجة لمعرفة تلك الطرق .. بالانتظار

  2. reema
    11:46 ص في مايو 30th, 2011

    متحمسيين نقراء موضوعك الثاني … اعاااني من هذي المشكلة
    عواافي…

  3. هاجر
    1:33 م في مايو 30th, 2011

    التأجيل هو أحد مشاكلي التي دائماً ما تؤرقني !

    وفي أغلب الأحيان أؤجل بهدف الوصول إلى الاتقان في العمل حتى وإن تطلب مني ذلك تسليمه بعد الوقت المحدد

    قرأت عن حلول كثيرة وقد نجحت معي ولكن المشكلة تعود مرة أخرى ..

    لكم جزيل على هذه السلسلة القيمة ، وأتوق لقراءة المزيد :)

  4. خالد
    1:53 م في مايو 30th, 2011

    لا تأجل عمل اليوم إلى الغد = )
    بالفعل صار معي أكثر من مرة موضوع التأجيل

  5. مهند فرحان الغامدي
    2:22 م في مايو 30th, 2011

    بالنسبة لي لي ساعه يوم الجمعه اطلع فيها على المهام المؤجله وأقوم بإعادة جدولتها
    اجد الطريقة هذه ناجحة بالنسبة لي ولكن قد لا تكون ناجحة لكل الناس

    احيانا اجد ان مهام الاسبوع كلها مؤجله خخخخخخخخ لما يكون مزاجي مزفت

    على العموم استخدام قوقل كالندر مفيد جدا ولا يمكن ان استغني عنه

  6. Bushra
    8:52 م في مايو 30th, 2011

    غالبآ ولله الحمد لآ أؤجل . .

    لكنيً أعاني من مشكلة , وهي أني لآ أستطيع التمييز بين ” المهم ” وِ ” الأهم ” !
    كل شيء بِ النسبة ليً ” مهم ” وِ ” أهم ” >_<
    أحرِصَ دآئمآ على’ إني أسوّي كلّ شيَ . . حتى ولو كآن فيه إرهآق ليُ

    ممكن تتطرّق لِ حلول حولَ هذه القضيّة " آليّة تنظيم وجدوَلة المهآم " . . لآنهآ تستنزف وقتي وجهدي بِ شكل فضيييعَ ="(

    شآكرَة لك . . و أعتذر على إن التسآؤل مآ له دخل بِ الجزئية المطروحة
    لكن خفت يطير ^_^'

    وفقَك الرحمنَ =")

  7. أروى التويجري
    1:06 ص في مايو 31st, 2011

    انا عندي طريقه فعّاله لتأديه الأعمال المؤجله ..
    أحلف على نفسك :D

  8. سعود العمر
    6:08 ص في مايو 31st, 2011

    أعجبني جدا التفسير الي ذكرته أخوي مشهور, واتمنى أنك تسمح لي بهذا السؤال

    في وجهة نظرك هل التسويف مشكلة عقلية ولا مشكلة نفسيه؟ هل الشخص يسوَف لأنه ما يستخدم طرق تنظيم صحيحة؟ ولا الشخص يسوًف لأنه كان يسوًف من قبل, وبالتالي صار فيه حاجز نفسي؟ وكيف راح تفيدني طرق التنظيم لو كانت المشكلة أصلا نفسيه ناتجة من عادة تسويف؟

  9. سعود العمر
    1:33 م في مايو 31st, 2011

    بالصدفة وأنا استمع اليوم لبودكاست “تسليح الحمير” كان موضوع الحلقة هو التسويف. الحلقة قصيرة مدتها ٩ دقائق تقريبا.

    http://itunes.apple.com/itunes-u/arming-the-donkeys/id420535283#ls=1

    ضيف الحلقة “جوهن هودقمان” قال كلام رائع عن كيفية تجاوز التسويف. قال أنك أحيانا يجب أن تدفع نفسك ( حرفيا ) للقيام بأعمالك المؤجلة. قال أنه ككاتب أحيانا يؤجل كتابة كتبه إلى درجة أنه لا يكون أمامه أي حل سوى أن يجلس على المكتب وأن يحرك يده بالقلم على الورق بالغصب حتى يبدأ في الكتابه فعلا. وأضاف أنك أحيانا يجب ان تتقمص وتتظاهر بالعمل حتى تصل للمرحلة التي تبدأ العمل فيها فعلا.

  10. mohob
    4:58 م في مايو 31st, 2011

    علييييك لمممممبه
    كلام في الصميم وابشرك انا واحد من ضحايا التأجيل
    ياخوي فيه شغله كل يوم ااجلها والله انقهرت احيان انادي واحد من اخواني يجي يقعد جمبي ويساعدني
    مع اني اعلم منه في عالشيء لاكن عشان يعززني ويدفعني اسوي شغلتي واللي هي تنسيق وتصميم موقعي
    لاكن عجل علينا بالموضوع الجاي ..

  11. wi6
    2:24 م في يونيو 2nd, 2011

    كل شي في موضوع لاحق … برافو .. استفدنا من مقالك

    طيب المذاكره !!! تأجيلها وش يسوي!! يعني مذاكرة يوم السبت تأجلت للجمعه !!!

  12. فياض
    8:10 ص في يونيو 12th, 2011

    فعلاً هذه العادة السيئة نقوم بها بشكل يومي ، أفادني كثيراً تدوينة كيف تتعامل مع مهام الدقيقتين التي نشرتها المدونة سوزان سليم في مدونتها الرائعة الخطط العفوية ،،
    مشهور أتمنى أن تطيل التدوينة قليلاً ،،

  13. Hessah
    2:00 ص في يونيو 23rd, 2011

    التسويف والتأجيل الدائم و البطططء في أداء المتطلبات ملازما لي :|

    دائماً أأجل بحجج اني أريد ان اتفرغ للمطلوب مني عمله لكي يخرج بالصوره التي ارضى فيها ,
    لا احب ان انهي اعمالي فقط كي تنتهي بل كما قال رسول الله [ إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ]
    أتأخر في تسليم أعمالي دائما :D لكن تكون تستحق التأخير .

  14. طريقة أفضل لتنظيم مهامك اليومية « مشهور الدبيان
    11:39 ص في يونيو 27th, 2011

    [...] هذه طريقة غير عملية نهائياً، خاصة انها ستبدأ في تعويدك على القيام بتأجيل المهام وهو مما سيصعب القيام بها للسبب الذي ذكرته في الموضوع السابق. [...]

  15. مهندس التمام
    4:10 ص في ديسمبر 5th, 2011

    يعطيك العافية أخ مشهور
    عجبني كثيرا تفسيرك لتكرار تأجيل المهام

    أنا عن نفسي لا أختلف عن البقية في التأجيل

    من الطرق التي استخدمها التخيل بأني انتهيت من المهمة وكيف شعوري حينها من راحة البال وسعة الوقت
    فمباشرة ابدأ بالعمل وخاصة في الأمور الدراسية

    وشكرا

إكتب تعليقك