هذا الموضوع هو احد مواضيع سلسلة تنظيم المهام
هل سبق وأن أجّلت شيء يجب أن تقوم به لأكثر من مره؟ كثيراً ما نقوم بذلك. المشكلة اننا لا نعلم أن تأجيل أي مهمّة مره واحدة فقط سيرفع من نسبة تأجلينا لتلك المهمّة مره ثانية وثالثة ورابعة. لكن كيف يحدث ذلك؟
عندما تنوي القيام بمهمّة مؤجّلة، فانت غالباً ستسترجع – لا أرادياً – سبب تأجيلك لها في المرة السابقة. فان كان تأجيلها في المرّة السابقة لم يؤدي الى أيّة عواقب تهمّك، وان كان تأجيلها للمرّة الثانية لن يؤدّي الى أية عواقب أيضاً، فهناك نسبة كبيرة بانك ستقوم بتأجيلها مرة أخرى (حتى وان كانت سهلة)، كل ذلك يحدث في عدة ثوان. وكل مره تؤجّل المهمّة سترفع من نسبة تأجيلك لها في المرة القادمة، الى ان تتراكم عليك الكثير من المهام المؤجلة بهذه الطريقة.
ما الحل اذاً؟ كيف تسهّل من انجاز مهمّة مؤجلّة؟ الجواب ببساطة: أجبر نفسك على القيام بها. (سأشرح لاحقاً في موضوع آخر حيلة يمكنك استخدامها لاجبار نفسك على اداء مهمّة معيّنة بأقل جهد)
لم أجد طريقة أخرى للقيام بالمهام المؤجلة، فسبب تأجيل المهمّة في المرّة الأولى يصنع حاجزاً نفسياً يبعدك عن القيام بها كل مره حتى تستجمع طاقتك وتقوم بكسره بالقوة. لا تنتظر الى أن يصبح لديك “الوقت الكافي”، أو أن يكون “مزاجك مناسباً” للقيام بها، فهذه أعذار اضافية تضعها لنفسك لتأجيل المهمّة.
هناك طرق معينة تساعدك على عدم تأجيل مهامك من الأساس، سأشرح احدها في الموضوع القادم.
اذا كانت لديك أية اسئلة حول هذه الجزئية، فلا تتردّد بكتابتها في التعليقات.



11:26 ص في مايو 30th, 2011
تأجيل المهام جزء من كوارث التسويف
كمسوفة ، أعلم أن التسويف حالة إدمان و بحاجة لمثابرة و جهد دؤوب للتخلص منها
الجهد و العمل الدؤوب هو الحل
و الدافع هو أننا سنتخلص من العبء النفسي جراء تأجيل المهام
بحاجة لمعرفة تلك الطرق .. بالانتظار
11:46 ص في مايو 30th, 2011
متحمسيين نقراء موضوعك الثاني … اعاااني من هذي المشكلة
عواافي…
1:33 م في مايو 30th, 2011
التأجيل هو أحد مشاكلي التي دائماً ما تؤرقني !
وفي أغلب الأحيان أؤجل بهدف الوصول إلى الاتقان في العمل حتى وإن تطلب مني ذلك تسليمه بعد الوقت المحدد
قرأت عن حلول كثيرة وقد نجحت معي ولكن المشكلة تعود مرة أخرى ..
لكم جزيل على هذه السلسلة القيمة ، وأتوق لقراءة المزيد
1:53 م في مايو 30th, 2011
لا تأجل عمل اليوم إلى الغد = )
بالفعل صار معي أكثر من مرة موضوع التأجيل
2:22 م في مايو 30th, 2011
بالنسبة لي لي ساعه يوم الجمعه اطلع فيها على المهام المؤجله وأقوم بإعادة جدولتها
اجد الطريقة هذه ناجحة بالنسبة لي ولكن قد لا تكون ناجحة لكل الناس
احيانا اجد ان مهام الاسبوع كلها مؤجله خخخخخخخخ لما يكون مزاجي مزفت
على العموم استخدام قوقل كالندر مفيد جدا ولا يمكن ان استغني عنه
8:52 م في مايو 30th, 2011
غالبآ ولله الحمد لآ أؤجل . .
لكنيً أعاني من مشكلة , وهي أني لآ أستطيع التمييز بين ” المهم ” وِ ” الأهم ” !
كل شيء بِ النسبة ليً ” مهم ” وِ ” أهم ” >_<
أحرِصَ دآئمآ على’ إني أسوّي كلّ شيَ . . حتى ولو كآن فيه إرهآق ليُ
ممكن تتطرّق لِ حلول حولَ هذه القضيّة " آليّة تنظيم وجدوَلة المهآم " . . لآنهآ تستنزف وقتي وجهدي بِ شكل فضيييعَ ="(
شآكرَة لك . . و أعتذر على إن التسآؤل مآ له دخل بِ الجزئية المطروحة
لكن خفت يطير ^_^'
وفقَك الرحمنَ =")
1:06 ص في مايو 31st, 2011
انا عندي طريقه فعّاله لتأديه الأعمال المؤجله ..
أحلف على نفسك
6:08 ص في مايو 31st, 2011
أعجبني جدا التفسير الي ذكرته أخوي مشهور, واتمنى أنك تسمح لي بهذا السؤال
في وجهة نظرك هل التسويف مشكلة عقلية ولا مشكلة نفسيه؟ هل الشخص يسوَف لأنه ما يستخدم طرق تنظيم صحيحة؟ ولا الشخص يسوًف لأنه كان يسوًف من قبل, وبالتالي صار فيه حاجز نفسي؟ وكيف راح تفيدني طرق التنظيم لو كانت المشكلة أصلا نفسيه ناتجة من عادة تسويف؟
1:33 م في مايو 31st, 2011
بالصدفة وأنا استمع اليوم لبودكاست “تسليح الحمير” كان موضوع الحلقة هو التسويف. الحلقة قصيرة مدتها ٩ دقائق تقريبا.
http://itunes.apple.com/itunes-u/arming-the-donkeys/id420535283#ls=1
ضيف الحلقة “جوهن هودقمان” قال كلام رائع عن كيفية تجاوز التسويف. قال أنك أحيانا يجب أن تدفع نفسك ( حرفيا ) للقيام بأعمالك المؤجلة. قال أنه ككاتب أحيانا يؤجل كتابة كتبه إلى درجة أنه لا يكون أمامه أي حل سوى أن يجلس على المكتب وأن يحرك يده بالقلم على الورق بالغصب حتى يبدأ في الكتابه فعلا. وأضاف أنك أحيانا يجب ان تتقمص وتتظاهر بالعمل حتى تصل للمرحلة التي تبدأ العمل فيها فعلا.
4:58 م في مايو 31st, 2011
علييييك لمممممبه
كلام في الصميم وابشرك انا واحد من ضحايا التأجيل
ياخوي فيه شغله كل يوم ااجلها والله انقهرت احيان انادي واحد من اخواني يجي يقعد جمبي ويساعدني
مع اني اعلم منه في عالشيء لاكن عشان يعززني ويدفعني اسوي شغلتي واللي هي تنسيق وتصميم موقعي
لاكن عجل علينا بالموضوع الجاي ..
2:24 م في يونيو 2nd, 2011
كل شي في موضوع لاحق … برافو .. استفدنا من مقالك
طيب المذاكره !!! تأجيلها وش يسوي!! يعني مذاكرة يوم السبت تأجلت للجمعه !!!
8:10 ص في يونيو 12th, 2011
فعلاً هذه العادة السيئة نقوم بها بشكل يومي ، أفادني كثيراً تدوينة كيف تتعامل مع مهام الدقيقتين التي نشرتها المدونة سوزان سليم في مدونتها الرائعة الخطط العفوية ،،
مشهور أتمنى أن تطيل التدوينة قليلاً ،،
2:00 ص في يونيو 23rd, 2011
التسويف والتأجيل الدائم و البطططء في أداء المتطلبات ملازما لي
دائماً أأجل بحجج اني أريد ان اتفرغ للمطلوب مني عمله لكي يخرج بالصوره التي ارضى فيها ,
لكن تكون تستحق التأخير .
لا احب ان انهي اعمالي فقط كي تنتهي بل كما قال رسول الله [ إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ]
أتأخر في تسليم أعمالي دائما
11:39 ص في يونيو 27th, 2011
[...] هذه طريقة غير عملية نهائياً، خاصة انها ستبدأ في تعويدك على القيام بتأجيل المهام وهو مما سيصعب القيام بها للسبب الذي ذكرته في الموضوع السابق. [...]
4:10 ص في ديسمبر 5th, 2011
يعطيك العافية أخ مشهور
عجبني كثيرا تفسيرك لتكرار تأجيل المهام
أنا عن نفسي لا أختلف عن البقية في التأجيل
من الطرق التي استخدمها التخيل بأني انتهيت من المهمة وكيف شعوري حينها من راحة البال وسعة الوقت
فمباشرة ابدأ بالعمل وخاصة في الأمور الدراسية
وشكرا