مبدعون لا يستحقّون الدعم

10 مايو, 2013

هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال

طفل يبكي لعدم حصوله على دعم

بدايةً، أود أن أطرح السؤال الأزلي الذي يتم طرحة بشكل مستمر في كل مكان على الانترنت: لماذا يجد أصحاب الكوميديا والكيك والبرامج “التافهة” وما إلى ذلك دعماً مادياً وإعلامياً في مجتمعنا، بينما لا يجد ذلك المبدعون الحقيقيون (كما يسمّيهم البعض) الذين يثرون المحتوى العربي بما يفيد؟

طبعاً الإجابة ستكون غالباً الاسطوانة المعتادة التي تتحدّث عن كيف ان مجتمعنا تافه وغير واعي ولا يقدّر المبدعين، وان المبدع في الغرب يتم دعمه حتى ينجح، بينما المبدع في الدول العربية تتم محاربته حتى يفشل، وما الى ذلك من الكلام الفارغ.

ولكن لماذا نلجأ الى لوم المجتمع أو المؤامرة الغربية أو أياً كان ما نختاره كشماعة عادة، ونترك المشكلة الرئيسية: المبدع نفسه!!

المبدعين المدلّلين، وتوقعاتهم الغير واقعية

عزيزي المبدع: أرجوك، لا تعتقد أنك بمجرّد تفضّلت علينا بشيء من وقتك، وقمت بانشاء محتوى “مفيد” بأي شكل كان، بأن ذلك يعني اننا ندين لك بشيء.

أعلم – من تجربة شخصية سابقة – أن عدم توفّر الدعم شيء مزعج بالنسبة لك، ولكن المزعج أكثر أن تتوقع أن هناك من سيبحث عنك ويتواصل معك ليغدقك بالأموال التي تكفي لتنفيذ كل الأفكار الجميلة التي في بالك من أجل اثراء المحتوى العربي فقط. أرجوك، توقّف عن العيش في ذلك العالم الوردي الصغير وأخرج إلى الواقع قليلاً.

الحصول على الدعم يتطلّب الكثير والكثير من العمل والصبر (سواءاً هنا أو في أمريكا أو في كوكب عطارد)، ويتطلّب أيضاً التواصل (بنفسك) مع العديد من الجهات الداعمة سواءاً كانت معلنة أو راعية أو استثمارية. وفي الوقت الذي تقضيه وحيداً في زاوية غرفتك تبكي على عدم وجود الدعم، هناك الكثير ممّن يجتهد ويذهب إلى تلك الجهات ويقنعها بدعمه، ويحصل على الدعم في النهاية! لن تنفعك دموعك حينها أيها المبدع المدلّل.

فكّر في مكاسب الجهة الداعمة

قبل أن تطلب الدعم من أي جهة، فكّر كيف ستستفيد تلك الجهة من دعمك (سواءاً مادياً أو معنوياً). أغلب الجهات التي يمكنك الحصول على دعم مادّي منها هي شركات ربحية هدفها الاول هو الربح، وبالتالي فكّر في كيف سيفيدهم دعمك. هل ستساعدهم في الحصول على المزيد من العملاء؟ هل ستساهم في تحسين صورتهم؟ هل ستتمكّن من رفع مبيعاتهم؟ هل ستستطيع نشر فكرتهم؟ لا تتوقّع أن يقومون بدفع المال لأجل “اثراء المحتوى العربي” فقط، لا أحد يهتم الا في حال كانت جهة خيرية أو حكومية هدفها الأساسي هو دعم الشباب أو المحتوى مثلاً.

تخيّل نفسك مكان الشركة الداعمة: هل ستدفع مبلغاً من المال كدعم لأحد المواقع التي تثري المحتوى العربي دون مقابل؟ اذا كانت اجابتك “نعم”، فبامكانك التواصل معي وسأرسل لك رقم حسابي البنكي. لا تهتم بالالعاب الالكترونية؟ لا بأس، سأرسل لك حسابات أصحاب مواقع أخرى “مفيدة” أيضاً. أقول ذلك بكل جدّية بالمناسبة. لا تتعذّر بـ”بس ياخي هذولي شركات عندها فلوس كثير! وش بيضرها لو دعمت؟”، بامكانك دعم أي من الحسابات التي سأرسلها لك بمبلغ بسيط مثل 100 أو 200 أو 500 ريال فقط. هيا ماذا تنتظر؟ ألا تريد المساعدة في دعم المحتوى العربي والنهوض بالأمّة أيها المبدع العظيم؟

راجع جودة أعمالك

لا زلت تجد صعوبة في الحصول على الدعم؟ قد تكون جودة عملك سيّئة. أقدّر كثيراً جهدك الذي تضعه في تصوير فيديوهات عن “تقنية النانو” مثلاً، ولكن قد يكون أسلوبك مملاً ولا يساعد في مشاهدة حتى دقيقة واحدة من الفيديو. نعم، أنت بلا شك تعتقد أن هذا  فيديو مهم جداً ومثير للاهتمام بحكم معرفتك بالموضوع، ولكن بالنسبة لآخرين لا يعرفون شيئاً عن هذه التقنية، هو مجرّد فيديو ممل آخر لا يستطيعون اكماله.

طوّر نفسك باستمرار، ولا تعتقد أن مجرّد قيامك بأي شيء سيضمن لك المتابعين أو المستخدمين.

البرامج الترفيهية تحصل على الدعم بسهولة بسبب انتشارها

من الطبيعي جداً انني اذا كنت أرغب في الاعلان عن “عصير” مثلاً، فسأختار الاعلان عند (وبالتالي أدعم) من يملك نسبة مشاهدات ومتابعة كبيرة، وبالتالي أحصل على فائدة أكبر (وأضمن) من استثماري في الاعلان. (ملاحظة: هذه ليست قاعدة، فهناك الكثير من الحالات التي يكون الاستثمار في المواقع المتخصّصة أكثر جدوى للمعلن، ولكن أتحدّث عن نظرة المعلنين بشكل عام)

لو كنت صاحب برنامج حواري مثلاً، فمن الطبيعي أنني سأستضيف “فيحان” أو “بدر آل زيدان” أو أي شخص آخر مشهور أو مثير للجدل، لأنني حينها سأرغب في رفع نسبة المشاهدين لبرنامجي.

بمعنى آخر، هذه الجهات (اعلانية أو اعلامية) ترغب في الترويج لنفسها كما ترغب أنت في الترويج لنفسك! العالم لا يدور حولك وحدك يا عزيزي.

الخلاصة

اذا أردت أن يحصل مشروعك على دعم مادّي أو أعلامي، فيجب عليك أن تعمل للحصول على ذلك الدعم، وتقنع الشركات بأن الاستثمار بمشروعك سيعود عليهم بالفائدة. أو باختصار: أسترجل.

ولكن بقي سؤال مهم هنا: لماذا لا ينتشر المحتوى المتخصّص أو “المفيد” كما ينتشر المحتوى الكوميدي أو “التافه” كما يسميه بعض الناس؟ الأجابه على ذلك ستكون في مقال الأسبوع القادم ان شاءالله.

كيف تصبح من روّاد الأعمال المرضي عنهم في مجتمعنا

3 مايو, 2013

هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال

تفكّر في تأسيس مشروعك والتوجّه الى ريادة الأعمال؟ انتبه! فنوعية مشروعك لها علاقة مباشره بالدعم الذي ستجده في مجتمعنا تحديداً. في هذا المقال سأشاركك ببعض النصائح لتصبح من روّاد الأعمال المرضي عنهم في مجتمعنا، ليتم دعمك والترويج لك بالطريقة الأمثل.

ابتعد عن صناعة المحتوى

موقع إخباري؟ قناة يوتيوب؟ انتاج محتوى صوتي أو مرئي؟ .. كلها لا علاقة لها بريادة الأعمال (أو “البزنس”) في نظر الناس، لأنه لا يوجد بها عملية بيع وشراء مباشر مع المستهلكين. نعم، قد تكون أسّست مؤسّسة، وحصلت على استثمار كبير، ووظّفت موظفين، وتتعامل مع العديد من المعلنين والشركات، ولكنك ستظل مجرّد “مدوّن” أو “واحد يسوي فيديوهات” أو أي صفة أخرى توحي بانك انسان “فاضي” تمارس هواية جانبية فقط، لمجرّد انك لا تبيع شيئاً.

ومع ذلك ستجد الكثير ممن يتباكون على نقص المحتوى العربي في الانترنت، ولكن لا تأبه لذلك.

ابتعد عن المجالات الترفيهية

الكوميديا، الأفلام، الألعاب الالكترونية، الرياضة، وغيرها .. كلها مجالات “غير مفيدة” في نظر الناس. كوميديان؟ إذاً انت مهرّج. تعمل في موقع ألعاب الكترونية؟ إذاً انت شخص “فاضي” لا تقوم بشيء غير اللعب طوال اليوم. تنتج برنامجاً عن الأفلام؟ ياخي حرام! مع أني قد أقول لك هذا خلال تحميلي لأحدث أفلام هوليوود.

الناس في مجتمعنا يقضون أغلب أوقاتهم في اليوتيوب، ومتابعة الأفلام، ولعب الألعاب الالكترونية، ومتابعة العديد من المباريات أسبوعياً. فهم يتذمّرون بشكل مستمر من مشكلة “الطفش” ونقص الترفيه الشديد عندنا في السعودية .. ولكن بمجرّد محاولتك أن تكون جزءاً من الحل، ستتم محاربتك لأنك شخص تعمل في مجال “غير مفيد” في نظرهم. تناقض عجيب!

برمج تطبيقاً أو أسّس متجراً الكترونياً

وبذلك تضمن دعماً كبيراً (نسبياً) لمشروعك، بما أن هذين النوعين هم غالباً ما يألفه (أو يفهمه) الناس جيداً. طبعاً من الأفضل أن تأسس مشروعاً تقليدياً، مثل مقهى أو مطعم مثلاً، ولكنني افترضت أنك ترغب في تأسيس مشروع “انترنتي”.

لا تضيّع وقتك في مجالات انتاج المحتوى، أو التسويق الالكتروني، أو التصميم، أو الاستشارات، أو أي شيء آخر، فلن تجد نفس مستوى الدعم مهما أبدعت، لأنك تعمل في مجال لا يفهمه (او لا يقدّره) عامة الناس.

مارس “الهياط” باستمرار

حوّل كل نقطة ايجابية لها علاقة بمشروعك إلى بحر! استخدم البهارات قدر الامكان. لا تشر الى نفسك ك”مدير المشروع”، بل “الرئيس التنفيذي”! لا تفوّت أي فرصة في فرد عضلاتك اعلامياً. أنشر كل انجاز -مهما كان صغيراً- في الشبكات الاجتماعية، واجعله يبدو كبيراً. لم لا تجرّب الكذب أيضاً؟ لا أحد يهتم. ابحث عن الفرص اللي تجعلك تصبح “الأول” في أي شيء، حتى وان لم يكن ذا قيمة، ولكنك ستصبح الأول بأية حال! وان استطعت أن تروّج لمشروعك على أنه المشروع الذي يخدم الاسلام والمسلمين (ترويج ديني)، فستحصل على نقاط اضافية بالطبع، لأن لا أحد يجرؤ انتقاد أي مشروع بصبغة دينية.

تملك الكثير من المال؟ تشغل منصباً كبيراً؟ ابن شخص معروف؟ تجاهل كل ما سبق

فستجد الكثير ممّن يحاولون التقرّب منك ودعمك معنوياً بأية حال للتقرّب منك أو ربما للحصول على “واسطتك” مستقبلاً.

الخلاصة

ارجو أن تكون قد لاحظت ان اسلوبي كان ساخراً في الموضوع، ولا أقصد فعلياً تشجيعك على الابتعاد عن تلك المجالات أو ممارسة “الهياط”، ولكن النقاط السابقة بنيتها (للأسف) على واقع أعيشه حالياً كشخص يعمل على مشروع متخصّص في صناعة المحتوى الترفيهي (ألعاب الكترونية)، شخص لم يتقن مهارة “الهياط” بعد ولا يملك منصباً أو الكثير من المال. هذا أيضاً يعني أنها مجرّد تجربة الشخصية، وليست قاعدة عامة. لست أتذمّر، ولست نادماً على عملي في هذه النوعية من المشاريع، وانما أريدك فقط أن تكون مطّلعاً على ما قد تواجهه من تهميش في حال قرّرت أن تفعل شيئاً غير ما أنصح به (ساخراً) في هذا الموضوع.

قيامك بما تؤمن به عموماً سيساعدك في تجاوز العقبات مهما كانت، ولكن في نهاية الأمر تجاوز العقبات التي تعرفها مسبقاً سيكون أسهل من تلك التي تتفاجأ بها.

أيهما أفضل: المشروع المربح أم المشروع الهادف؟

26 أبريل, 2013

هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال

“ولماذا لا يكون المشروع مربحاً وهادفاً في نفس الوقت؟” – هذا غالباً ما تفكّر به الآن، ولكن موضوعنا هنا يتعلّق بدوافع تأسيس المشاريع أكثر من المشاريع نفسها.

دعنا ننسى مؤقتاً التعريفات الحقيقية لـ”المشروع المربح” و”المشروع الهادف”، لأني سأعيد تعريفها حسب دوافع تأسيس تلك المشاريع:

  • المشروع المربح: هو مشروع يتم تأسيسية رغبةً في تحقيق الأرباح الكبيرة، بغض النظر عن فكرة المشروع. غالباً تكون فكرة تم اثبات جدواها مسبقاً. المحفّز الأساسي هنا هو المال.
  • المشروع الهادف: هو مشروع يتم تأسيسية رغبةً في تسهيل أمر معيّن للآخرين، أو رغبةً في حل مشكلة معيّنة لهم. المحفّز الأساسي هنا هو الهدف، أو الأثر الذي سيتركه المشروع على الناس.

بالطبع هذا لا يعني أنه أي مشروع مربح ليس هادفاً، ولا أن أي مشروع هادف غير مربح. لكن حسب ما رأيت في مشاريع كثيرة، جميع أصحاب المشاريع لديهم دافع رئيسي واحد: إما تحقيق الأرباح العالية أو تحقيق أهداف معنويّة معيّنة. حتى وان تعدّدت الدوافع، يظل هناك دافع رئيسي يؤثّر بشكل كبير على جميع القرارات التي سيتخذها صاحب المشروع.

مشروعنا (سعودي جيمر) يصنّف من النوع الثاني. منذ أن أسسنا الموقع، والدافع الأول لنا (والعامل الأكثر تأثيراً على قراراتنا) هو مدى فائدة ما نقدّمة لعشّاق الألعاب الالكترونية، وليس نسبة الربح التي يمكننا تحقيقها (مع عدم اغفال هذا الجانب بالطبّع)، لأن المحفّز الأساسي لنا كفريق هو الهدف وليس المال.

لا أستطيع أن أحصي عدد المرات التي قام بها أحدهم بالسخرية من مشروعنا بسبب وجود العديد من المشاريع الأخرى (في مجالات أخرى) التي تحقّق أرباح مضاعفة وبجهود أقل، وعادة ما يتم مقارنة مشروعنا بمشاريع تقليدية مثل المحلات، واوكالات لدعاية والإعلان، وما إلى ذلك. حوار مثل هذا أمر به بشكل مستمر:

أكمل قراءة التدوينة »

عشرة أشياء تعلّمتها عن المنافسة والتعامل مع المنافسين

19 أبريل, 2013

هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال

قبل أربع سنوات (عام 2009) بدأنا مشروعنا “سعودي جيمر”. أربع سنوات كانت كفيلة باعطائنا كمّاً كبيراً من الدروس في المنافسة والتعامل مع المنافسين من خلال عشرات المواقف السلبية والإيجابية.

في هذا المقال، سأشاركك بأهم عشر نقاط تعلمتها عن المنافسة. أتمنى أن تفيدك وتساعدك في تجنّب العديد من المواقف السلبية عندما تبدأ مشروعك الخاص.

1. وجود المنافس مهم بالنسبة لك

قد تكون ردة الفعل البديهية عند أغلب الناس هو عدم الرغبة في وجود منافس، لكن عدم وجود منافس يعني خسارتك لأهم من سيحفّزك لتطوير مشروعك. عملك دون منافسين قد يؤدي إلى تهاونك في العمل، مما سيؤدي بلا شك إلى تعوّدك على ذلك التهاون، وبالتالي تصبح أقل استعداداً للمنافسة عند دخول منافس جديد!

شخصياً أتمنى التفوّق على جميع منافسين مشروعنا، ولكن في نفس الوقت لا أتمنى زوال أو انحدار مستوى أياً منهم، لأن جهودهم هي أكبر محفّز لي لتطوير المشروع الذي نعمل عليه.

2. نافس بشرف، ولكن كن جاهزاً للدفاع عن نفسك

لا تضيّع وقتك في محاولة “التخريب” على منافسيك، فذلك يهدر وقتك وجهودك، ومشروعك أولى بهما. لكن في نفس الوقت لا تكن طيباً ومتسامحاً إذا حاول أحدهم التمادى في الإضرار بمشروعك، فهذا النوع من المنافسين (حسب تجربتي) لن يتوقّف عن المحاولة إلا حينما تضرّه بنفس القدر أو أكثر.

لا أعني بأنك يجب أن “تنزل الى مستواه”، فعلياً تستطيع أن تضر بمنافسك بأكثر من طريقة دون اللجوء لطرق غير اخلاقية، ولكن لن أتطرق لها هنا لعدة أسباب، أهمها أن تلك الطرق تختلف حسب مجال المشروع.

3. هاجم المنافسين عندما تضطر لذلك فقط

أجمالاً لا أؤيّد تضييع الوقت في مهاجمة المنافسين نهائياً، ولكن (من تجربتي) هناك استثناء واحد فقط يجعل هذا الهجوم محبذاً: اذا بدأ منافسك في استخدام طرق غير أخلاقيه لمنافستك دون علم الناس. حينها “قد” تحتاج الى الكشف عن تلك الممارسات حتى لا يكتسب تفوقاً غير مستحقاً عليك. وأقول “قد” لأنها تعتمد على الموقف، فلا تعتبرها قاعدة عامّة. وأن كانت ممارساته لا تؤثّر عليك، فالأفضل أن تتجنب هذه النقطة.

شخصياً رأيت ممارسات عديدة “قذرة” من بعض المنافسين مثل شراء المشاهدات في اليوتيوب، أو إدعاء حصولهم على مناصب أو جوائز وهمية، أو ادعاء انجازات محلّية لم يكن لهم أي دور بها أصلاً، وغيرها من الأساليب الغير أخلاقيّة. هل اضطررنا للكشف عنها جميعاً؟ لا للأسف، وذلك لأن مجتمعنا جداً عاطفي وتستطيع أن تكذب عليه بسهولة بالغة (للأسف)، وبالتالي تضطر أن تكشف الممارسات الأكثر ضرراً فقط، وتتجاهل البقية، حتى لا تصبح في نظرهم “حاسد” أو “حاقد”، لأن – حسب تجربتنا – هناك الكثير ممن لا يرغب في استخدام عقله للتحكيم في هذه الأمور.

أكمل قراءة التدوينة »

كيف تبني علاقات أكثر تفيدك في حياتك العملية

22 مارس, 2013

هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال

كثيراً ما نسمع أن “فلان” استطاع الحصول على شيء معيّن “عن طريق علاقاته”، سواءاً كان ذلك دعماً لمشروعه، أو رعاية لموقعه على الانترنت، أو فرصة وظيفية، او غير ذلك. بالطبع، أول ما يرد إلى أذهاننا عادة هو أن هذا الأمر مجرّد وجه آخر من أوجه الفساد، أو “واسطة” كما نحب أن نسمّيها. فمن باب أولى أن يستفيد من هذه الفرص الشخص الأفضل (أو صاحب الأعمال الأعلى جودة)، وليس من له علاقات كثيرة، أليس كذلك؟

لا .. ليس كذلك.

ما أراه شخصياً أن هناك نوعين من العلاقات: نوع مقبول ونوع فاسد. ولتوضيح الفرق بينهما، تخيّل أن لدي الصلاحية لتعيين شخص في وظيفة “مبرمج” شاغرة:

  • في حال اخترت أفضل مبرمج أعرفه شخصياً، شخص أثق أنه سيكون قادراً على تلبية ما تتطلبة هذه الوظيفة، فلا يوجد مشكلة في هذا الاختيار. فالمبرمج الذي اخترته مؤهل للوظيفة، واستفاد من علاقتي معه.
  • في حال اخترت شخص أعرفه  غير مؤهل لهذه الوظيفة (أو) مؤهل لها ولكن في نفس الوقت تقدّم آخرون أفضل منه بشكل واضح ومع ذلك لم اخترهم لمجرّد أنني أرغب في أن أنفع من أعرفهم، فهنا سأصبح فاسداً (برأيي على الأقل).

ولهذا تحتاج الى العلاقات. الكثير منها. ليس لتتحايل على الأنظمة، ولكن حتى تكون “على البال” عند الكثير من صنّاع القرار، وتحصل على الكثير من الفرص من خلالهم بسبب معرفتهم أو حتى ثقتهم بك. اعتقادك بان جودة عملك هي الأهم، وأن الفرص الكبيرة تأتي للناس الأجدر بها هو مجرّد وهم. أنت من يجب أن يبحث عنها، أو على الأقل يعرف من يستطيع أن يوفّرها له.

الطريقة الخاطئة لبناء العلاقات

بعد أن تدرك أهمية العلاقات، ستحاول بلا شك الى بناء أكبر عدد ممكن منها لتستفيد منها مستقبلاً، ولكنك قد تقع في نفس المشكلة التي يقع بها الكثير من الناس: بناء العلاقات مع من تعتقد أنه سيفيدك مستقبلاً فقط. برأيي هذا ليس بناء علاقات، بل ما اسميه شخصياً “مشروع مصلحجي”. اهتمامك بمصلحتك الشخصية فقط سينكشف تدريجياً للآخرين مهما حاولت اخفاءه. حتى وان اتقنت الأسلوب الجميل والابتسامات الزائفة، سنرى بوضوح أنك تقضي وقتك مع من تستفيد منه منك فقط، وسننصح الآخرين بعدم التعامل معك.

أكمل قراءة التدوينة »

كرائد أعمال، الخوف يفيدك أكثر من الأمان

15 مارس, 2013

هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال

“ما تخاف؟” – هذا أكثر سؤال أسمعه عندما أذكر لأحد أنني تركت وظيفتي ودخلي الشهري الثابت لأتفرّغ لمشروعي، ويبدو لي أن “الخوف” هو أكبر منفّر من ريادة الأعمال. الخوف من الفشل. الخوف من الخسارة المادّية. الخوف من عدم القدرة على تأمين مستقبل جميل. الخوف من عدم الاستقرار.

ولكن لماذا كل هذا الخوف؟

منذ أن قدمنا إلى هذه الدنيا ونحن نسمع عن ذلك المسار “الطبيعي” في الحياة الذي -لسبب ما- اتفق أغلب الناس عليه: أدرس، أحصل على شهادة مرموقة، أحصل على وظيفة تجعل أباك فخوراً بك، اجمع ما يكفي من المال، تزوّج، امتلك منزلاً، انجب اولاداً، علّم أولادك الحرص على الدراسة كي يستطيعون الحصول على تلك الشهادة المرموقة التي ستساعدهم في الحصول على وظيفة تجعلك فخوراً بهم، وتساعدهم على جمع ما يكفي من المال للزواج وامتلاك منزل، وتفريخ المزيد من الأولاد الذين سيتعلمون على المشي في ذلك المسار.

قد يختلف الترتيب قليلاً حسب حالتك، لكن هذا هو المسار “الطبيعي” بشكل عام. حاول أن تعبث بأي خطوة من تلك الخطوات، وقدتصيب من يهتم لأمرك بالهلع، وستضمن لنفسك حينها نسبة أكبر من نظرات الاستغراب، حتى وان كان ذلك “العبث” مناسباً لك، لأنك في نظر الناس تركت ما هو “آمن”.

شخصياً قررت العبث بجزئية الوظيفة. أجبرتني الظروف على تركها والتوجّة لريادة الأعمال، مما جعلني عرضة للمحاضرات المستمرة عن كون الوظيفة “استقرار” و”امان”. أحد اصدقائي اعتبرني “غبياً” لاتخاذ هذه الخطوة، لأنها -في نظره- ستدمّر مستقبلي. كيف سأستطيع الزواج وتأمين المسكن لاحقاً وليس لدي دخل ثابت ومضمون؟ المضحك اني سمعت نفس الشخص سابقاً يتحدّث عن كيف أن الوظيفة لم تعد تستطيع تأمين مستقبلك، وذلك لأن تكاليف الزواج والسكن سيكونان غالباً أكبر بكثير من الراتب الذي ستحصل عليه، مما يجبرك على التوجه للأقساط أو القروض، أو الاثنين معاً!

و مع ذلك يحاول اقناعي أن الوظيفة أكثر “أماناً” .. جميل.

وكي أكون صريحاً معك: لست أكثر شجاعة منك. أخاف من المخاطرة كما تخاف أنت. لا تقلق، لسنا جبناء، فالخوف من المخاطرة أمر طبيعي. ان لم تخف منها فاما انك لا تعي “المخاطر” المترتبة على تلك المخاطرة، أو أنك متهوّر، أو انك تعتقد ان ما ستقوم به مخاطرة وهو فعلياً ليس كذلك. وبأية حال، لو أنني مررت بظروف أفضل في الوظيفة، فستجدني غالباً الى الآن “خائفاً” ومتمسكاً بذلك الأمان الزائف.

أكمل قراءة التدوينة »

الحريّة الوهميّة في عالم ريادة الأعمال

8 مارس, 2013

هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال

أحمد يعمل في وظيفة في القطاع الخاص، ويستيقظ يومياً الساعة السابعة صباحاً استعداداً لعمله الذي يبدأ من الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساءاً. المشكلة أن أحمد لا يحب الاستيقاظ مبكراً، ومسألة ان مديره في العمل شخص “بثر” -كما نقول-  يزيد من هم الاستيقاظ المبكّر.

يفكّر أحمد كثيراً في أمره، ويعتقد أن الخلاص من كل هذه المشاكل يكمن في ترك الوظيفة والتفرّغ للـ”بزنس”، فهو حينئذ سيصبح مدير نفسه، ولن يضطر الى الانقياد خلف أي مدير تعيس آخر، وسيتمكّن من الاستيقاظ متى ما أراد لإنجاز أعماله. أنه عالم جميل يا سادة!

حسناً، عودة إلى الواقع قليلاً، أخونا أحمد هنا مجرّد مثال، ولكن تجربته وأفكاره تنطبق على عدد كبير جداً من الموظفين. فهناك جمل أسمعها بشكل متكرّر من اصدقائي الموظفين منذ أن تركت وظيفتي (قبل سنة تقريباً) مثل “حلو انك تصير مدير نفسك” أو  “ليتني مثلك أقدر اشتغل من أي مكان” أو “وش مصحّيك الصبح؟ لو اني مكانك أسحبها نومه للعصر!” وغيرها من الجمل التي تفترض أنني أعيش في عالم جميل وحر، ولكن الواقع هو عكس ذلك. نعم هو عالم جميل (بتحدياته)، ولكنه بالتأكيد يسلبني جزء كبير من الحرية التي كنت أتمتع بها عندها كنت موظفاً.

أكمل قراءة التدوينة »

كيف يمكن لنمط حياتنا أن يقتل مشروعك الخاص

1 مارس, 2013

 هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال

وأخيراً قررت أن تؤسّس مشروعك الخاص خارج أوقات الدوام، أو حتى تتفرغ له بشكل كامل، واستعدّيت بكل ما استطعت أن توفّره من موارد لخدمة ذلك المشروع. تتوكّل على الله وتبدأ العمل، وبعد عدّة أشهر تكتشف أن المشروع لا يتطوّر بالسرعة المطلوبة، بل يكاد لا يتحّرك. والاسوأ من ذلك أنك (في حال تفرغت لمشروعك) تعاني من أزمة مادية، لأن الراتب الذي خصّصته لنفسك لا يكفيك أبداً. تبدأ بالتذمّر بسبب “ياخي مافيه وقت!”، وقد يؤدي ذلك إلى اتخاذ قرارات خاطئة أو التهاون أو حتى الغاء مشروعك.

مالذي حدث بالضبط؟ ببساطة، واجهت أحد أكبر العوائق التي ستواجهك كصاحب مشروع أو رائد أعمال: نمط حياتنا في السعودية. وهي نقطة غالباً لن تجدها في أي كتاب ريادة أعمال غربي.

نمط حياتنا يدفعك لإهدار شيئين مهمّين جداً: الوقت والمال.

دعنا نبدأ بالوقت ..

أكمل قراءة التدوينة »

متى (وكيف) تستطيع ترك وظيفتك للتفرغ لمشروعك

15 فبراير, 2013

هذا المقال هو جزء من سلسلة ريادة الأعمال

من أكثر الاسئلة التي يتم مناقشتها عند التطرق لموضوع “ريادة الأعمال” هو هذا السؤال الموجود في العنوان. ولكن قبل ان نجيب عليه، احتاج الى توضيح نقطة مهمّة.

ريادة الأعمال ليست أفضل من الوظيفة

قد تقرأ عن كون ريادة الأعمال شيء أفضل من الوظيفة، أو عن قصة شخص أصبح رائد أعمال ناجح بعد ان تحرر من قيود الوظيفة و”العبودية” والمسميات السلبية الأخرى، أو عن تصوير البعض لروّاد الأعمال وكأنهم أفضل من الموظفين، ولكن كل هذا -برأيي الشخصي- ليس صحيحاً.

أولاً، بلا شك نحتاج دائماً الى رواد الأعمال والموظفين على حد سواء. روّاد الاعمال يخلقون الفرص والوظائف، والموظفين يشغلونها. هذا لا يعني ان الموظفين اقل قدراً من روّاد الأعمال، بل هم يؤدّون دوراً مختلفاً فقط.

ثانياً، هناك حالات معيّنة تجعل استمرارك في الوظيفة أفضل من توجهك لريادة الأعمال، منها:

  • اذا كنت تفتقر الى الخبرة العملية. من الصعب ان تنجح كقائد في مشروعك الخاص ان لم تنجح كتابع. في احيان كثيرة تحتاج الى الوظيفه لتتعوّد على الالتزام، ومعرفة ما يحتاجه الموظفين من مديرهم عادة، والطرق الأفضل للتعامل مع الموظفين، وكيفية العمل ضمن فريق، واكتساب مهارات معيّنة اخرى قد لا تستطيع الحصول عليها الا في وظيفه.
  • اذا كنت لا تستطيع ممارسة العمل الذي تريد خارج نطاق الوظيفة. قد ترغب في العمل في شركة اتصالات كبيرة مثلاً، أو ضمن فريق انتاج عالي المستوى قد لا تجده الا في احد المحطات التلفزيونية، أو في شركة عالمية تؤمن شخصياً باهمية منتجاتها. تجارب بهذا الحجم قد لا تستطيع الحصول عليها عن طريق تأسيس مشروع خاص بك.
  • اذا  كنت ترغب في ممارسة عملك فقط. أي – على سبيل المثال – تكون مبرمجاً في احد الشركات، ولا تريد ان تبدأ شركتك الخاصة لانك قد تضطر حينها الى تطوير مهارتك في التسويق والتفاوض… و و و الخ مما يتطلبه العمل. حينها قد يكون من الأفضل لك الاستمرار في وظيفتك وتطوير مهارتك التي تستمتع بها، والتوسّع بشكل أكبر بها.
  • اذا كنت ممن لا يستطيعون ادارة اموالهم بكفاءة، ويصرفون الراتب قبل نهاية الشهر بدون اي ادّخار. في هذه الحالة ستكون لديك مشكلة كبيرة يجب عليك حلها أولاً قبل ان تستقل مادياً، او استمر في الاعتماد على الراتب الذي سيحميك (الى حد ما) من نفسك.
  • اذا كنت مرتبطاً بديون او اقساط مرتفعة شهرياً.

اذا انطبق عليك أياً مما سبق، فانصحك شخصياً ان تبحث عن الوظيفة التي تناسبك وتناسب شخصيتك وطموحاتك، ودعك ممن يدّعي ان ريادة الاعمال هي الطريق الأفضل.

ولكن ماذا لو كان لديك مشروعاً جانبياً وترغب في التفرّغ وتوجيه كامل طاقتك له؟ فما هو الوقت المناسب لترك الوظيفة؟

أكمل قراءة التدوينة »

ريادة الأعمال بين السعودية وأمريكا

14 فبراير, 2013

هذا الموضوع عبارة عن مقدمة لسلسلة ريادة الاعمال

في مارس 2012، تركت آخر وظيفة لي للتفرغ لمشروعي الجانبي حينها (موقع سعودي جيمر). لم اتركها “لتحقيق الاحلام والتحليق نحو المستقبل”، أو الكلام المستهلك الذي نسمعه عادة للترويج لريادة الأعمال، بل لأسباب أخرى أهم سأتطرق لها لاحقاً في تدوينات مستقلة.

قبل التفرّغ كنت اقرأ كثيراً عن ريادة الأعمال، واحتك بعدد لا بأس به من روّاد الأعمال المحليين. وأحضر كل ما يمكنني حضوره من المؤتمرات والاحداث المحليّة المتخصصة في (او حتى القريبة من) مجال ريادة الاعمال. كل ذلك لم يجعلني مستعداً لمواجهة اغلب العقبات التي واجهتها بمجرّد خوضي في التجربة الحقيقية.

حسب تجربتي، يعود ذلك الى سببين:

  1. تركيز العديد من روّاد الاعمال المحليين على الجانب الايجابي عند الترويج لفكرة ريادة الاعمال، فتجدهم يتحدثون عن المال الوفير، والحرية، والانطلاق نحو تحقيق الاحلام… الخ أكثر من تركيزهم على التحديّات التي تواجه روّاد الاعمال وكيفية الاستعداد لها (أو تجاوزها).
  2. استخدام تجارب روّاد الاعمال وقصص النجاح في امريكا كمرجع للعديد من الأمور، واستخدامها للمقارنة مع مبادرات محليّة، مع انها مقارنة غير عادلة وغير مفيدة.

وهناك اشياء عجيبة تنتج من النقطة الثانية تحديداً، كاعتقاد صندوق تنمية الموارد البشرية مثلاً ان المشروع الناشيء هو المشروع الذي لم يمر على تأسيسه أكثر من سنه. او اعتقاد بعض المسؤولين (من اصحاب حرف الدال خصوصاً) بان المشروع الناشيء لا يعتبر مشروعاً ناشئاً ان لم يحصل على استثمار كبير، أو لم يحقّق دخلاً كبيراً خلال سنة أو سنتين، كل ذلك لانهم غالباً يقيسون بناءاً على ما يرونه في امريكا!

وجدت سؤالاً مثيراً للاهتمام في موقع Quora عن سبب كون امريكا تحتضن اغلب المشاريع الناشئة الناجحة. أكثر اجابة تم التصويت عليها ذكرت 9 أسباب متوفّرة في امريكا ولا تجدها في اغلب الدول الاخرى منها:

  • سهولة الحصول على تمويل، غالباً لوجود قصص نجاح محلية كثيرة.
  • توفّر البنية التحتية الملائمة للمشاريع الناشئة من مكاتب واستشارات قانونية وعلاقات عامة ومرشدين وما الى ذلك.
  • وفرة اصحاب المواهب والمهارات في جميع التخصصات حتى الدقيق منها. (بينما في السعودية قد تحتاج الى أشهر طويلة حتى تجد مصمّم جرافيكس او مهندس صوت يستطيع العمل معك)

والعديد من الاسباب التي تم ذكرها في الموضوع.

أضيف لها أيضاً توفّر العديد من وسائل الدفع الالكترونية، ووسائل الشحن باسعار رمزية، وما الى ذلك.

كل هذا يعني ان المشروع الناشيء في امريكا يمكنه الحصول على تمويل وموظفين مؤهلين واتمام البنية التحتية التي يحتاجها مشروعه في اقل من سنة، بينما هنا قد يستمر مشروعك كمشروع ناشيء لمدة خمس سنوات أو اكثر، بسبب التحديات الكبيرة التي ستواجهك في تأسيسة، وعدم توفّر الكثير من الأمور التي ستحتاجها في بداياتك.

ما ذكرته في هذا الموضوع هو ما دفعني للبدء في الكتابة عن ريادة الاعمال، ومشاركة آرائي في عدة مواضيع متعلقة في هذا المجال، بالاضافة الى تلميحات واقتراحات يمكن تطبيقها بشكل عملي في بيئتنا المحلية، وهدفي ان يخرج القاريء بعد كل تدوينة اكتبها بمعلومة يستطيع الاستفادة منها، بعيداً عن التنظير والاحلام الوردية، وحركات “رشاد فقيها” لو فجأه قرر يقدّم دورات في ريادة الاعمال.

كل ذلك بالطبع سيكون بناءاً على تجربتي الشخصيه. لا ادعي انني “الخبير” في ريادة الاعمال، ولا صاحب المنشأه التي تحقق الملايين، ولكني فقط أأمل أن أفيد المتحمسين للدخول في هذا المجال، واستفيد أيضاً من ملاحظاتكم واقتراحاتكم.

غداً – الجمعة – ان شاءالله سيتم نشر أول موضوع في هذه السلسلة.